تصاعد القصف الإسرائيلي على غزة مع كمين لكتائب القسام أوقع خسائر في صفوف الجيش، بالتوازي مع نزوح مكثف نحو الشريط الساحلي وسط أوضاع إنسانية متدهورة، بحسب نور السويركي، صحفية من غزة.
العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة تدخل أسبوعها الثاني مع قصف مكثف ونزوح متزايد. آلاف العائلات تعيش أوضاعا إنسانية صعبة في مناطق مكتظة بلا مأوى أو غذاء، وفق الصحفية نور السويركي.
أوضحت الصحفية نور السويركي أن حصيلة الضحايا في غزة تتزايد مع استمرار القصف الإسرائيلي الذي دمر أحياء كاملة كالزيتون باستخدام مسيرات ومتفرجات. وأشارت إلى نزوح آلاف السكان، فيما تتفاقم الأزمة الإنسانية
ليلة قاسية بغزة مع قصف إسرائيلي عنيف أدى لنزوح واسع وسقوط ضحايا بينهم مدنيون بانتظار المساعدات. الجنوب شهد قصفاً مكثفاً لمخيمات النازحين، فيما يستمر شح المساعدات والوقود، ما يفاقم الأزمة الإنسانية
أوضحت الصحفية نور السويركي، أن غزة استيقظت على حصيلة أولية من الضحايا والمصابين جراء قصف إسرائيلي مكثف، تخلله استخدام للروبوتات المتفجرة وتقدم بري محدود ترافقه أزمة نزوح وإنسانية متصاعدة.
أوضحت الصحفية نور السويركي أن إعلان المجاعة يعكس كارثة إنسانية متفاقمة مع مئات الضحايا وحرمان من الغذاء والدواء، فيما يتواصل القصف على خيام النازحين وسط موجات نزوح جديدة.
أوضحت الصحفية نور السويركي أن الجيش الإسرائيلي يسعى لتطويق غزة عبر قصف الأحياء الشرقية، فيما نزح مليون شخص للشريط الساحلي الغربي وسط أوضاع إنسانية مأساوية، دون دخول خيام أو ملاجئ منذ شهور.
غارات إسرائيلية تدمر مخيم نازحين بدير البلح وتخلف عشرات الضحايا، فيما تستمر القيود على دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، بحسب نور السويركي، صحفية من غزة.