تتجه أنظار عشاق الكرة السعودية إلى مباريات الدوري، حيث يسعى النصر لتعزيز مركزه في المربع الذهبي أمام التعاون، والاتحاد لاستعادة الانتصارات أمام الأخدود، وسط متابعة عروض المواهب الأوروبية الواعدة.
الهلال يواجه النصر في قمة الدوري السعودي، ويمتلك صدارة الترتيب. يوفنتوس يراقب المغربي مزراوي، ومانشستر يونايتد يدرس تعيين كارك مؤقتًا. منتخب مصر يتأهب لمواجهة السنغال في نصف نهائي أمم إفريقيا.
ينقل مشروع خصخصة الأندية السعودية الكبرى مثل الهلال والنصر والاتحاد والأهلي، ملكيتها، إلى مستثمرين جدد، مع تطوير آليات العمل لتعزيز الاحترافية وتحقيق استدامة استثمارية في الرياضة المحلية.
النصر السعودي يستعد لمواجهة الزوراء العراقي مع احتمال مشاركة كريستيانو رونالدو، فيما يتركز الاهتمام على مواجهة الجزائر والسودان في كأس أفريقيا، وسط مراقبة السلطات المغربية لتذاكر المباريات.
تبرز الديون والقضايا الدولية ضعفا كبيرا في الحوكمة المالية والإدارية داخل الأندية السعودية، مما يتطلب رقابة صارمة من وزارة الرياضة، لضمان استقرار الدوري السعودي، وجذب المستثمرين واللاعبين.
مباريات قوية في دوري الأبطال تجمع أرسنال وبايرن ميونخ، وباريس سان جيرمان مع توتنهام، وريال مدريد يواجه أولمبياكوس في سعيه لاستعادة مستواه والفوز بالمواجهة المهمة.
من فريق الحجاز البسيط إلى حلم العالمية، تتبع هذه الحكاية مسيرة كرة القدم السعودية منذ بداياتها الهاوية إلى عصر الاحتراف، مروراً بمحطات الاتحاد والهلال، وبلوغ المجد في مونديال 1994.
قال عايض السعدي مراسل الشرق في الرياض، إن الاتحاد تفوق على النصر في كلاسيكو مثير وتأهل لربع نهائي كأس الملك رغم النقص العددي، وسط حضور جماهيري لافت وأداء مميز للمدرب الجديد.