نيوم تطلق ممرا تجاريا يربط الخليج بأوروبا بخدمة "روباكس" لاختصار زمن النقل 50%. وبدعم سعودي عبر 4 قرارات استراتيجية للتخزين والنقل، يبرز المسار كبديل آمن لمضيق هرمز لتعزيز سلاسل الإمداد وخفض التكاليف.
عبر ممر "مصر-نيوم" اللوجستي، تتدفق تجارة أوروبا نحو الخليج بأمان. شريان استراتيجي يربط موانئ دمياط وسفاجا بقلب نيوم، ليضمن وصول الأدوية والسلع الحساسة بسرعة فائقة، متجاوزا مخاطر الممرات التقليدية.
يمثل ميناء نيوم تحولا جوهريا في خارطة اللوجستيات السعودية، حيث يساهم في توفير مسارات آمنة لاستيراد السلع لدول الجوار، ويعمل على تقليص زمن النقل البحري والبري وفتح آفاق واسعة للتبادل التجاري مع أوروبا.
تعكس إعادة تصنيف نيوم كمنظومة مستقلة تحولا في النظرة إلى المشاريع الكبرى، من استثمارات قصيرة الأجل إلى رهانات استراتيجية طويلة الأمد، تستهدف بناء اقتصاد متكامل وتعزيز التنويع عبر استثمارات نوعية.
أقر صندوق الاستثمارات العامة السعودي استراتيجية 2026-2030 مستهدفا تطوير 6 منظومات اقتصادية و10 قطاعات واعدة، مع التحول من التوسع إلى تحقيق القيمة، وتوفير 12 ألف وظيفة والمساهمة بثلث الناتج غير النفطي.
تركز الاستراتيجية الجديدة على إعادة ترتيب الاستثمارات وتعظيم العائد مع استمرار المشاريع الكبرى، إلى جانب منح بعض المشاريع مرونة أكبر في التنفيذ
"نيوم" تواصل التوسع، مع إنفاق 140 مليار ريال على بنيتها التحتية حتى الآن. وتصل استثمارات مرحلتها الأولى إلى 1.2 تريليون ريال، مما يعزز دورها في تنويع الاقتصاد السعودي.
في يومه الثاني، شهد مؤتمر "ليب 2025" الكشف عن مشروع مركز بيانات ضخم بين "داتا فولت" و"نيوم" باستثمار 5 مليارات دولار، مما يعزز مكانة المملكة في الحوسبة والذكاء الاصطناعي.