قال جانيف شاه، نائب رئيس Rystad Energy، أن عوائق تقنية واختلاف جودة الخام تمنع استبدال نفط الشرق الأوسط. إدارة ترمب في مأزق، فغضب الناخب من غلاء البنزين يزن أكثر من أرباح الشركات قبل الانتخابات.
يراهن سوق النفط على الدبلوماسية حاليا ويتوقع استقرار "برنت" عند 80 دولارا، ورغم جهود الوساطة بين أميركا وإيران، ستحتاج عملية إصلاح المرافق واستعادة الإنتاج فترة تتراوح بين 3 إلى 4 أشهر تقريبا.
تواجه أسهم آسيا خسائر مستمرة مع غياب آفاق نهاية الحرب، بينما تجاوز النفط 100 دولار للمرة الأولى منذ عام 2022. هدد ترمب بتدمير منشآت طاقة إيرانية، وسط ترقب الأسواق لقرار الفيدرالي بشأن الفائدة.
شدد ترمب على أن أميركا تحقق تقدما في المواجهة مع إيران، محذرا من سيناريو تغيير القيادة. بالتزامن، قفز النفط فوق 80 دولارا للبرميل، ويتزايد التصعيد في لبنان مع إخلاء إسرائيلي لقرى في البقاع.
تراجعت المخاوف العالمية من تخمة المعروض النفطي مع تأكيد شركات كبرى أن فائض الإمدادات لم يتحقق بفعل قوة الطلب العالمي. في حين تستمر التحذيرات من وفرة الغاز الطبيعي، وتأثيرها المحتمل على الأسعار.
قفز النفط إلى أعلى مستوى في 6 أشهر مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وسط علاوة مخاطر قوية وتراجع المخزونات الأميركية. وفي المقابل، دشنت السعودية أكبر نظام تخزين كهرباء في العالم لدعم استقرار الشبكة.
يشهد سوق النفط تباينا بين خامي "WTI" و"برنت" نتيجة عوامل الشحن، والسيولة والمخاطر الجيوسياسية، كما قلص انخفاض التوترات الأميركية إيرانية علاوة المخاطر، مع استمرار تأثير الموسمية على الطلب الصيني.
تتأثر أسواق النفط بالإشارات الأميركية، مع احتمال تقلب أكبر في حال توقف الإمدادات، بينما يظل العرض والطلب هو المحدد للأسعار مع صعوبة تحديد علاوة المخاطر، رغم قدرة المتداولين على التسعير أسبوعيا.