تتلقى أسعار النفط دعما من توترات جيوسياسية واضطرابات مؤقتة بالإمدادات، إلا أن غالبية هذه العوامل قصيرة الأجل بحسب رزفي، فالأسواق خصمت بالفعل المخاطر الجيوسياسية، فيما تبقى رهانات إيران لعبة أمم كبرى.
تتوقع بلومبرغ أن افتتاحية النفط ستكون هادئة، مدعومة باستمرار الإنتاج الفنزويلي وتصريحات ترمب للأسواق حول تدفق النفط واستثمارات الشركات الأميركية المستقبلية، مع انتظار تأثير الأحداث على الأسواق.
يفرض الحصار الأميركي على ناقلات النفط المرتبطة بفنزويلا واقعا جديدا في أسواق الطاقة العالمية، مع تراجع حضور الخام الفنزويلي، وصعود بدائل ثقيلة من العراق وكندا، وسط تأثيرات سعرية محدودة عالميا.
يعتبر النفط الصخري الأميركي عنصر محوري في سوق الطاقة، إذ يتفاعل سريعا مع تغير الأسعار، ويضغط ارتفاع التكاليف على المنتجين الأصغر، بينما تمنح الاندماجات، الشركات الكبرى، قدرة أكبر على الاستمرار.
تراجع الأسعار جعل السوق أكثر جاذبية لشراء النفط، حيث تسعى أميركا لإعادة بناء احتياطياتها، بينما تواصل الصين استغلال الخصومات الروسية. تحركات تعيد رسم موازين الطاقة وسط ضعف الطلب العالمي.
تستقر أسعار النفط في نطاق ضيق رغم التصعيد الجيوسياسي، فيما تواصل الصين والهند شراء الخام الخاضع للعقوبات، وسط ترقب لتأثير ضعف الطلب والمخزونات المرتفعة في الأشهر المقبلة.
الأسواق تترقب اجتماع "أوبك+" وسط ضغوط تراجع النفط بفعل زيادة المخزونات الأميركية، فيما يحافظ الذهب على استقراره قرب ذروته التاريخية قبل بيانات الوظائف، متجها لمكاسب أسبوعية جديدة.
السحب المتواصل من المخزونات يواكب ذروة الطلب الموسمي فيما تظل الأسواق تحت ضغط التوترات الجيوسياسية وتغيرات الإمدادات الروسية، ما يجعل صورة الطاقة أكثر تعقيدا وتقلبا.