أدى تصاعد الخلاف بين ترمب وباول إلى تعميق خسائر وول ستريت، وقفز الذهب والفضة إلى مستويات غير مسبوقة كملاذات آمنة، في حين تراجع الدولار مسجلا أسوأ أداء له خلال ثلاثة أسابيع بسبب أزمة الفيدرالي.
جلسة متقلبة للمؤشرات الأميركية مع سعي وول ستريت لتقييم المخاطر، وتتجه المعادن لتحقيق رابع مكاسب أسبوعية متتالية، وحقق النفط أكبر مكاسب له في شهرين مدفوعا بتصاعد الاحتجاجات في إيران ومخاوف الإمدادات.
بيانات الوظائف الأميركية جاءت أقل من المتوقع لكنها ليست مخيفة، وتبقى إيجابية للأسواق. وأوضح أن تباطؤ سوق العمل ما زال ضمن نطاق صحي، مدعوما بقوة الدولار والأسهم، رغم مراجعات أظهرت حذف نحو 76 ألف وظيفة
تواجه فنزويلا صعوبات تعيق تعافي قطاعها النفطي، رغم امتلاكها احتياطيا هائلا، لتهالك البنية التحتية. وترتفع استثمارات الطاقة المتجددة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بنسبة 65% خلال الـ3 سنوات الماضيين.
تباين أداء الأسواق العالمية مع إغلاق وول ستريت على اتجاهات مختلفة بقيادة مكاسب أسهم الدفاع، والذهب حاول التماسك، بينما خسرت الفضة أكثر من 3%، وواصل النفط مكاسبه مع تقييم إمدادات الخام من فنزويلا.
تشهد وول ستريت تداولات حذرة مع بداية الجلسة، حيث يتقدم قطاع الدفاع بدعم توقعات زيادة الإنفاق العسكري، بينما تظل الأسواق في حالة ترقب لبيانات الوظائف التي قد تحدد اتجاه السياسة خلال المرحلة المقبلة.
تراجعت الأسهم للمرة الأولى منذ مطلع العام، وسط حالة ترقب واسعة لبيانات الوظائف غير الزراعية المرتقبة يوم الجمعة، بينما امتد التراجع إلى أسواق المعادن مع تصاعد الحذر في تعاملات المستثمرين.
الأسواق الأميركية تواصل التداول قرب مستويات قياسية مع تدوير واضح نحو قطاعات الطاقة والمال، بينما يترقب المستثمرون بيانات سوق العمل وموسم نتائج الربع الأخير