القرار الأميركي الأخير يعمق القلق الفلسطيني من دعم واشنطن لخطط الضم والاستيطان. السلطة الفلسطينية تجري اتصالات عربية ودولية وسط تحذيرات من تقويض وجودها وإضعاف مكانتها السياسية.
إسرائيل تكثف اقتحاماتها في رام الله باستهداف شركات صرافة واعتقالات، وسط اتهامات بتمويل مجموعات مسلحة. الفلسطينيون يعتبرون الإجراءات سياسة عقابية جماعية ضد المدنيين.
ردًا على صاروخ حوثي متشظٍ أصاب أهدافًا عدة قرب تل أبيب، شنت إسرائيل غارات جوية على مواقع وصفت بالحيوية في صنعاء، وسط مخاوف إسرائيلية من تعطل الطيران وتصاعد الخطر اليمني.
قال محمد دراغمة، مدير مكتب الشرق في رام الله، إن إسرائيل تتجه لاجتياح بري لقطاع غزة عبر خطة متدرجة، بينما يصر نتنياهو على حرب مفتوحة مشروطة بصفقة شاملة، في ظل ضعف صوت أهالي الرهائن.
قال السفير الأميركي بإسرائيل، مايك هاكابي، لـ"الشرق" إن حماس تتحمل مسؤولية استمرار الحرب في غزة، مشددا على أن "لا أحد في إسرائيل يسعى لإطالتها". وأن أي حل يتطلب إطلاق جميع الرهائن ووقف "التحريض".
السفير الأميركي بإسرائيل يشدد على أن المفاوضات مع إسرائيل تتطلب حوارا مباشرا، معتبرا أن استمرار الاستيطان يقوض الحلول، وأن التحركات الفلسطينية الأحادية مع الأوروبيين تخالف أوسلو وتضر بالقضية.
زيارة وفد حماس للقاهرة تأتي وسط تحركات دبلوماسية مكثفة لبحث صفقة شاملة تنهي الحرب، بعد فشل مقترح صفقة جزئية للتبادل. حماس خفضت مطالبها من 700 إلى 200 أسير مقابل 10 رهائن، لكن إسرائيل تمسكت بـ130 أسيرا
أوضح محمد دراغمة، مدير مكتب الشرق في رام الله، أن إسرائيل أمام خيارين حاسمين؛ اجتياح ما تبقى من غزة أو صفقة تبادل تنهي الحرب، وسط انقسام حكومي وضغوط شعبية ووساطة دولية لطرح حلول جزئية أو شاملة.