افتتح تاسي عند 10200 نقطة قبل أن يتماسك عند 10500. التراجعات جاءت مدفوعة بالقطاع المصرفي، بينما ارتفعت أرامكو 2.5% بسبب توقعات أسعار النفط، في ظل ارتباط علاوة المخاطر بسلاسل الإمداد عبر مضيق هرمز.
افتتح مؤشر السوق السعودية على فجوة هابطة قرب 10200 نقطة، قبل أن يتماسك لاحقا حول 10500 نقطة، في تصحيح يتجاوز 11% من قمة فبراير. ليبقى التداول داخل هذا النطاق في حالة من التقلب لكن عامل الوقت هو الحاسم
تعمل بتكوين كمقياس فوري للمخاطر؛ إذ تتراجع سريعا مع الصدمات ثم تستقر مع وضوح الصورة. الصعود الأخير يعكس انتقال السوق من رد الفعل إلى إعادة التسعير، مع ترقب التطورات الجيوسياسة والسيولة.
يواصل الذهب تلقي الدعم من حالة عدم اليقين في الأسواق، وسط مخاوف بشأن العجز المالي وضعف الدولار، إلى جانب الطلب التحوطي من المستثمرين والبنوك المركزية، ما يعزز جاذبيته كملاذ آمن في المرحلة الحالية.
تشهد الأسواق الخليجية تباينا في الأداء بين ضغوط نتائج بعض القطاعات في السعودية وزخم ملحوظ في الإمارات، وسط تدفقات استثمارية تبحث عن تقييمات أكثر جاذبية خارج أميركا.
السوق السعودية تواصل التراجع، ومؤشر "تاسي" دون مستويات 11 ألف نقطة بضغط من القياديات، ويتجه لتكبد خسائر شهرية بنحو 5%. والنفط يرتفع وسط ترقب لجولة المفاوضات النووية في جنيف بين الولايات المتحدة وإيران
تتأثر أسواق الخليج بضغوط عرضية رغم أسعار النفط المرتفعة، نتيجة الحذر من التطورات الجيوسياسية، وعمليات جني أرباح بعد ارتفاعات كبيرة منذ بداية العام، مع استمرار انتقال السيولة بين القطاعات
يرتفع النفط قرب أعلى مستوى في سبعة أشهر بعد تهديد الرئيس الأميركي لإيران، فيما يتكبد سهم "IBM" أكبر خسارة يومية منذ فقاعة الدوت كوم بسبب الضغوط المتصاعدة من قطاع الذكاء الاصطناعي.