مؤشر "تاسي" يتجه لتسجيل أسوأ أداء لشهر نوفمبر في خمس سنوات بفعل ضغوط على قطاعات رئيسية. ورغم ذلك، تشدد "موديز" على استمرار قوة الاقتصاد السعودي بدعم من نشاط القطاع غير النفطي.
شهدت العملات المشفرة في نوفمبر اضطرابات حادة مسحت جزءا من مكاسب بتكوين، مع ضربة قوية للمتداولين بالمشتقات بفعل إعادة ضبط واسعة، بالتزامن عاد ارتباط بتكوين بموجة بيع أسهم الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا.
"تاسي" تحت ضغوط قوية رغم الارتدادات التي دعمها ارتفاع الأسهم القيادية. والذهب مستقر بدعم تدفقات البنوك المركزية. واشنطن تعلق طلبات الهجرة لرعايا أفغانستان. وترمب يدين إطلاق النار قرب البيت الأبيض.
تراجعت معظم أسواق الخليج خلال الشهر بسبب اعتمادها على أسعار النفط والإنفاق الحكومي، بالإضافة إلى ضعف معنويات المستثمرين العالميين وتباطؤ محتمل في الاقتصاد الدولي.
السندات تستشعر المخاطر الاقتصادية بدقة، بينما الأسهم تعتمد على الأمل والمعنويات والعوامل الفنية، مع موجة شراء واضحة في أسهم الذكاء الاصطناعي وقطاع التكنولوجيا، وسط ترقب لقرار الفائدة الفيدرالي.
يرى راجات بهاتاشاريا أن التراجع الأخير بالأسواق العالمية كان مؤقتا، مع احتمالات متساوية لخفض الفائدة في ديسمبر أو يناير بسبب تباطؤ سوق العمل، داعيا للاستثمار في التكنولوجيا والرعاية الصحية.
"تاسي" يتراجع قرب مستويات الإغلاق السابقة، مع ضغوط مستمرة وغياب محفزات قوية، وعدم انعكاس أسعار النفط وارتفاع الأسهم العالمية على الأسواق. بينما يتابع المستثمرون خطط رفع نسب تملك الأجانب في الأسهم.
الرياض تستقبل نائب رئيس الوزراء الإيطالي وسط حضور قياسي لقطاع الأعمال، حيث شدد خالد الفالح، وزير الاستثمار السعودي على عمق العلاقات الممتدة لأكثر من 90 عاما بين البلدين ما يعكس الطموح المشترك.