حافظ مؤشر تاسي على مكاسبه للجلسة السادسة، متجها نحو 11 ألف نقطة. وفي الوقت نفسه، سجلت أسعار الفضة ارتفاعا غير مسبوق بتجاوزها 90 دولارا للأونصة لأول مرة، مع استمرار التفاؤل بين المستثمرين.
أوضح محمد الباز، مراسل الشرق، أن النقاش هذا العام يتركز على التمويل، مع الحاجة لمئات المليارات لدعم عمليات التنقيب والإنتاج وتلبية الطلب العالمي المتنامي على معادن مثل الليثيوم والنيكل والنحاس.
التضخم الأميركي مستقر عند أدنى مستوياته منذ 4 سنوات، وأول خفض محتمل للفائدة منتصف 2026. واستقرار السندات وأرباح الشركات الصغيرة والمتوسطة سيدعم رالي الأسهم، مع فترة تصحيح قصيرة بعد موسم الأرباح.
واصل "تاسي" صعوده بالقرب من أعلى مستوى في أسابيع، مستفيدا من الزخم. بينما أعلن ترمب فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على شركاء إيران التجاريين. وارتفعت أسعار النفط لتصل إلى مستويات قياسية منذ نوفمبر.
ذكر تقرير حديث لـ"بلومبرغ" أن الاكتتابات في الخليج 2025 كانت الأضعف منذ الجائحة بسبب تفضيل المستثمرين الشركات القائمة، مع نجاح محدود للطروحات الكبرى. إلا أن عام 2026 يحمل تفاؤلا ملحوظا.
رغم التوتر بين ترمب وباول، تبدو الأسواق الأميركية صامدة بفضل قوة القطاعات الأساسية، بينما يعكس سوق السندات مخاطر السياسة النقدية المستقبلية، مع تسعير تخفيضات فائدة أقل هذا العام
تستعرض السعودية فرص استثمارية ضخمة في قطاع المعادن بمؤتمر التعدين الدولي في الرياض، وتناقش معالجة تحديات التمويل والإمداد، مع خطط لتعزيز الإنتاج، وجذب استثمارات عالمية بقيمة 100 مليار دولار.
واصل تاسي زخم مكاسبه للجلسة الرابعة على التوالي، متداولا بالقرب من أعلى مستوى له خلال أربعة أسابيع. وعلى صعيد الأسواق العالمية، انعكست الدراما في واشنطن مع باول على العقود الآجلة التي سجلت تراجعا.