رغم استمرار التضخم وارتفاع عوائد السندات، يرى سام حيدر، مدير مخاطر للأسواق المالية في ABN AMRO Clearing، أن صعود "ناسداك 100" قد يعكس تدويرا للسيولة نحو أسهم التكنولوجيا وزيادة شهية المخاطرة
تواصل أسهم شركات الرقائق مكاسبها في آسيا بعد تسجيل ناسداك 100 أول مستوى قياسي منذ يونيو، بينما تتراجع أسهم البنوك والتأمين والسفر الإلكتروني بفعل مخاوف من تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي الوكيلة
تواجه الأسواق الأميركية علامات استفهام بشأن التضخم والفائدة. ورغم تحسن البيانات، جاءت نتائج الربع الثاني إيجابية. وارتفع "S&P 500" بنحو 4% في أغسطس، و"ناسداك 100" بنحو 6.25%، وسط زخم صاعد.
قال هشام العياص إن أسعار خام برنت تشهد تقلبات حادة مع عودة التوترات الجيوسياسية، فيما يتجه ناسداك 100 لتسجيل أسوأ أداء شهري منذ فبراير 2002، وسط ضغوط على أسهم التكنولوجيا
تراجعت مؤشرات وول ستريت والذهب بضغط من ارتفاع عوائد السندات وأسعار النفط ومخاوف التقييمات، بينما هوت أسهم الرقائق إثر أنباء شريحة "ديب سيك" الصينية، وانضمت "سبيس إكس" رسميا لناسداك 100.
تراجع "تاسي" 0.15% في المستهل بضغط هبوط "الراجحي"، وسط تراجع جماعي شمل 184 شركة، وتأثر المعنويات بهبوط مؤشر "كوسبي" الكوري 10% وعقود "ناسداك" الأميركية بـ 3% وتراجع الذهب بنسبة 2%.
قال شريف فودة، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة نسر، إنه اتخذ قرار مغادرة شلمبرجير بعد 25 عاماً خلال ساعات قليلة، مدفوعاً برغبته في خوض تجربة جديدة.
أنهت الأسواق الأميركية تداولات الأسبوع والشهر على مكاسب قوية بدعم من أسهم التكنولوجيا، مع صعود ناسداك بأكثر من 8% خلال الشهر، مدفوعا بتراجع أسعار النفط وتفاؤل المستثمرين بقرب التوصل إلى اتفاق مع إيران