تسجل مؤشرات وول ستريت، وعلى رأسها "S&P 500" و"Nasdaq 100"، خمس أسابيع متتالية من المكاسب، بدعم من نتائج أعمال قوية وتدفقات سيولة مستمرة، مع بلوغ مستويات قياسية جديدة ليستمر الزخم الصاعد.
تسجل الأسواق الأميركية أداء متباينا مع استمرار مكاسب داو جونز وتراجع ناسداك إلى المنطقة السلبية، بينما يتفاعل المستثمرون مع نتائج الشركات الكبرى وتحركات السندات الأمريكية وتغير توقعات السياسة النقدية
مؤشر ناسداك 100 يتراجع 1.4% مغلقا دون متوسط 20 يوما بفعل ضغوط قطاعي التكنولوجيا والاتصالات، بينما دعمت العقارات بقية المؤشرات. ورغم الهبوط، ما زالت الأسواق تسير بالاتجاه الصاعد.
لليوم الثاني على التوالي، أسعار النفط تتراجع بسبب استمرار الهدنة الهشة في الشرق الأوسط رغم تسجيل خروقات مبكرة. ومؤشر "ناسداك 100" يسجل مستوى قياسيا جديدا، وتفاؤل حذر في الأسواق الآسيوية.
بعد مكاسب متتالية في وول ستريت، سجلت مؤشرات ناسداك وداو جونز تراجعات ملحوظة، وسط ضغوط متزايدة ناجمة عن التخوف من ركود اقتصادي ورفع عوائد السندات وتخفيض التصنيف الائتماني
مؤشر ناسداك يستقر فوق 20,000 نقطة، بدعم من زخم شرائي وتفاؤل واسع في الأسواق بشأن مسار الفائدة. ويرى محمد زيدان، المحلل المالي، أن التوقعات تشير إلى إمكانية صعود المؤشر بنسبة 10% خلال الفترة المقبلة
تواصل مؤشرات الأسهم الأميركية ارتفاعاتها، بقيادة "ناسداك 100"، بدعم من التقدم في المفاوضات التجارية مع الصين والهند. ويشير سكوت بيسنت إلى تحسن في المحادثات مع الصين، ما يعزز التفاؤل في الأسواق.
سوق الأسهم العالمي يشهد أسوأ أسبوع منذ 2020، مع تراجع "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 9.1%، و"ناسداك 100" بنسبة 21% من أعلى مستوى له، و"داو جونز" بنسبة 5.5%. عائد سندات الخزانة أقل من 4%.