بعد خمس جلسات من التراجع، سجل مؤشر ناسداك أكبر مكاسب له منذ ديسمبر، وسط تساؤلات حول عودة الاتجاه الصاعد. فيما يقترب S&P 500 من قممه القياسية بدعم قوي من قطاع الطاقة الذي قفز بأكثر من 3%.
تعكس تحركات الأسواق حالة تفاؤل حذر، حيث يقود قطاع التكنولوجيا موجة الصعود، بينما تتوزع السيولة بين الأصول عالية المخاطر والملاذات الآمنة، في مشهد يعكس توازنًا بين الثقة والحيطة.
قال العضو المنتدب في Freedom Capital إن تقييمات ناسداك الحالية تختلف جذريًا عن فترة الدوت كوم، موضحًا أن الشركات الكبرى تمتلك إيرادات وأرباحًا متنامية تبرر ارتفاع أسعارها رغم بعض المخاوف القائمة.
تتراجع أسهم التكنولوجيا مجددًا، حيث تكبدت برودكوم أكبر خسارة خلال 8 أشهر ونزل ناسداك أكثر من 1.5٪، بينما الدولار يعكس اتجاهه ويصعد مع تراجع شهية المخاطر، ويتخلى الذهب والفضة عن مكاسبهما
توضح كايلا سيدر أن مكاسب ناسداك مستمرة رغم ضغوط نتفليكس بعد صفقة وورنر برازرز، مؤكدة أن التوجه نحو التكنولوجيا والاتصالات يبقى قويًا. وترى أن تأثير التضخم محدود على هذه الشركات
يرتفع سهم «إنفيديا» رغم تصاعد الشكوك حول هيمنتها على رقائق الذكاء الاصطناعي، فيما يواصل مؤشر «ناسداك» الصعود بدعم من أسهم التكنولوجيا. الأسواق تسعّر باحتمال يبلغ تسعين في المئة خفضاً للفائدة في ديسمبر
حققت "السعودية المصرية للاستثمار" أرباحا قياسية بعد بيع 20% من ملكيتها في الإسكندرية لتداول الحاويات لمجموعة "موانئ أبوظبي"، بينما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك" بأكثر من 1%.
مؤشر ناسداك 100 يقترب من مستويات تصحيح حاسمة، وإنفيديا تهبط قبل إعلان نتائجها. وسط تراجع واسع للأصول عالية المخاطر، وترقب لتأثير أرقام الشركة على مسار أسهم الذكاء الاصطناعي والسوق الأميركية.