يشهد القطاع البنكي السعودي تباينا في التوقعات مع ضبابية التضخم وأسعار النفط مع توقع استمرار الفائدة الحالية كما هي وهو ما قد يدعم هوامش أرباح البنوك، في ظل تحسن السيولة عقب 6 أسابيع من الارتفاع.
تواصل السوق السعودية التقلب تحت وطأة التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، ما انعكس على أداء المؤشرات خلال جلسات التداول الأخيرة، بين ارتدادات مدفوعة بالسيولة وضغوط ناتجة عن المخاوف المستقبلية.
قفزت أسعار النفط بقوة بعد فشل مفاوضات واشنطن وطهران، ما ضغط على الأسهم الأميركية والذهب. في المقابل، ارتفعت السوق السعودية مدعومة بقطاع الطاقة والقياديات ليقترب من 11400 نقطة.
يرى محمد زيدان، المحلل المالي بالشرق، أن السوق السعودية استكملت شكل التعافي الفني، حيث يدعم استقرار النفط فوق مئة دولار تحسن الرؤية المستقبلية لربحية قطاع الطاقة وأداء سهم أرامكو القيادي.
تتفاعل السوق السعودية مع ارتفاع أسعار النفط فوق المئة دولار، ما يعزز مكاسب قطاعي الطاقة والبنوك، وسط تباين في أداء القطاعات الأخرى وضغوط مستمرة من الفائدة والتضخم.
بدأت السوق السعودية الأسبوع بحذر، وأسعار النفط ترتفع فوق مستويات 100 دولار. والترقب يسيطر على المستثمرين مع تزايد الضبابية الجيوسياسية، فيما تظل نتائج الشركات العامل الحاسم لتحديد اتجاه السوق
الرشيد يرى أن السوق السعودية تواجه صعوبة في التماسك فوق 11300 نقطة مع ضغوط بيعية وضعف زخم، وسط هدوء جلسات الأحد. بينما جاء تباين أداء البنوك ضمن نطاق طبيعي رغم تحسن الأرباح.
فشل مفاوضات أمريكا وإيران بسبب خلافات رئيسية، بينما تماسك تاسي فوق 11,300 نقطة. ونتائج "المتقدمة" تفوق التوقعات، والسعودية تعلن تعافي إنتاج حقل "منيفة" وخط شرق غرب من هجمات إيران.