الأسواق تركز هذا الأسبوع على أرباح الشركات الكبرى أكثر من قرار الفيدرالي، مع ترقب نتائج مايكروسوفت وأبل وميتا. بدوره، أشار بلاسار إلى أهمية رسالة جيروم باول والفيدرالي حتى لو غاب خفض الفائدة.
مؤشر "S&P 500" يقترب من أول تراجع أسبوعي متتال منذ يونيو، مقابل مكاسب قياسية للمعادن وصعود الفضة فوق 100 دولار للأونصة، فيما يواصل النفط الارتفاع مع تجدد التوترات الجيوسياسية ومخاوف الإمدادات.
بعد خمس جلسات من التراجع، سجل مؤشر ناسداك أكبر مكاسب له منذ ديسمبر، وسط تساؤلات حول عودة الاتجاه الصاعد. فيما يقترب S&P 500 من قممه القياسية بدعم قوي من قطاع الطاقة الذي قفز بأكثر من 3%.
تتحرك الأسواق الأميركية في أجواء هادئة بفعل العطلات وتراجع السيولة، مع صعود تقوده أسهم تقنية كبرى، ويعكس الأداء عوامل نفسية وموسمية أكثر من كونه تحولا اقتصاديًا شاملً، وسط حذر من مخاطر غير مسعرة.
جونسون يرى أن بيانات الناتج المحلي الأميركي الأقوى من التوقعات خفضت رهانات خفض الفائدة في يناير، وضغطت مؤقتًا على الأسهم، لكنه يتوقع انطلاق “رالي سانتا كلوز” وبلوغ ستاندرد آند بورز 500 مستويات قياسية
وول ستريت تستهل الأسبوع بزخم قوي بعد تراجع حظوظ خفض الفائدة الأسبوع الماضي، إذ ساهم تحسن التوقعات الاقتصادية وملف الرقائق في انعاش شهية المخاطرة ورفع "S&P 500" بـ1.55%، محققا ثاني أفضل جلسة منذ مايو.
مصر توقف منح "سوديك" تراخيص تطوير ألف فدان غرب القاهرة، ما أدى إلى تراجع السهم بنحو 3%. وفي سياق عالمي، رفع "جولدمان ساكس" توقعاته لمستهدف "S&P 500" خلال اثني عشر شهرا.
يواصل مؤشر "S&P 500" تحقيق مكاسب قياسية مدفوعة بارتفاع الأسهم الكبرى، لكن محدودية المشاركة تثير تساؤلات حول استدامة الصعود في ظل تقييمات مرتفعة تجعل الأسواق الآسيوية وتحديدا اليابانية أكثر جاذبية.