لبنان يدخل مرحلة دقيقة مع بدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح بيد الدولة، وسط مقاربة أمنية سياسية يعتمدها الجيش لتفادي الصدام الداخلي، في ظل تعقيدات ميدانية ورفض حزب الله للخطة.
استنفار دبلوماسي عالمي لسحب الرعايا وعائلات البعثات من إيران ولبنان وإسرائيل، دول كبرى كأميركا وألمانيا وأستراليا تحذر من السفر وتدعو للمغادرة فورا، وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.
حديث عن اتفاق نووي ممكن بين إيران والولايات المتحدة، مع تشديد البيت الأبيض على المسار الدبلوماسي. خطاب حالة الاتحاد يضع غزة والاقتصاد في الواجهة، ودعم دولي يتزايد للجيش اللبناني.
اجتماع القاهرة يمهّد لمؤتمر باريس لدعم الجيش اللبناني، بينما يتواصل الجدل حول السلاح. المحلل السياسي بشارة شربل يرى أن الدعم السياسي مشروط بقرار سيادي يطبق اتفاق الطائف والقرار 1701.
الحكومة اللبنانية تخطط لحصر السلاح بيد الدولة لتعزيز سيادتها، مع التركيز على سلاح حزب الله، ضمن استراتيجية وطنية تشمل التنسيق مع سوريا لضمان أمن الحدود وحياد لبنان عن النزاعات الإقليمية.
يجمع الاجتماع التحضيري في القاهرة لمؤتمر دعم الجيش اللبناني وفود لبنان وممثلي المجموعة الخماسية والمنسقة الأممية، لتحديد أولويات الدعم العسكري واللوجستي والتدريب والتمويل.
بشارة شربل يرى أن تصاعد الغارات الإسرائيلية على حزب الله يندرج ضمن توسيع العمليات المستمرة منذ وقف الأعمال العدائية، ويرتبط بالتوتر بين أميركا وإيران واحتمال انخراط الحزب في أي مواجهة إقليمية.
لبنان يعود إلى واجهة التصعيد مع تصاعد التوتر بين أميركا وإيران، وسط اتهامات إسرائيلية لطهران بالضغط على حزب الله للانخراط في أي مواجهة محتملة، وتحذيرات من تحوله إلى ساحة اشتباك جديدة.