يمر العالم بتحولات كبرى بين صدمات جيوسياسية وتقلبات الأسواق، ما يجعل التمييز بين الضجيج والإشارات الحقيقية ضرورة، مع صعود الابتكار الطبي والتجارة العالمية والدور المتنامي للأسواق الإقليمية.
يثبت "المركزي الأوروبي" الفائدة، خلال مؤتمر كريستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، مع ارتفاعات متوقعة في المؤشرات. وتفتتح الأسواق الأميركية عند مستويات متذبذبة مع مؤشر "داو جونز" بشكل ملحوظ.
تفاعلت الأسواق بإيجابية مع بيانات تضخم أقل من التوقعات، ما دعم الأصول الخطرة مؤقتا، لكن الشكوك حول دقة البيانات واستدامة الاتجاه قائمة، في ظل ترقب قرارات الفيدرالي وتطورات سوق العمل.
أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير، مؤكدا استمرار استقرار التضخم على المدى المتوسط عند هدفه. وتظهر التوقعات الجديدة أن التضخم العام سيبقى قريبا من المستهدف.
بعد وصولها لمستويات قياسية، سجلت عمليات جني للأرباح ارتفاعًا على مؤشرات البورصة المصرية، بينما تراجع التجاري الدولي بأكثر من 2.5%. كما خفض بنك إنجلترا أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ أغسطس
أعلن البنك المركزي الأوروبي تثبيت أسعار الفائدة، وأن التضخم يقترب من المستوى المستهدف وأن الاقتصاد الأوروبي ما زال متينا رغم التوترات العالمية، مع التزام بسياسة نقدية مرنة تعتمد على البيانات.
أبقى المركزي الأوروبي على معدل الفائدة دون تغيير مع استمرار التضخم دون المستهدف، فيما يدعم ارتفاع التضخم الأميركي في أغسطس التوقعات بخفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في اجتماعه المقبل.
أبقى البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة على الودائع عند 2% للاجتماع الثاني تواليًا. وأكدت كريستين لاجارد أن القرارات ستُتخذ وفق البيانات دون التزام مسبق، داعية لاعتماد اليورو الرقمي.