قال د. ريكاردو تريزي إن احتمال مغادرة لاجارد منصبها وارد بدوافع سياسية فرنسية، متوقعا انتقالا سلسا للقيادة، ومؤكدا أن قوة اليورو تعود لمصداقية المؤسسة لا لشخصها فقط.
توضح كريستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، أن اقتصاد منطقة اليورو يواصل إظهار مرونة ملحوظة، مدعوما بقطاع الخدمات والانفاق الحكومي، بينما تبقى قرارات السياسة النقدية رهينة البيانات.
تتزايد المخاوف في أوروبا من تأثير قوة اليورو على الصادرات والأنشطة التجارية، بالتزامن مع توسع الإنفاق وارتفاع تكاليف الأجور، ما يخلق مزيجا من الضغوط قد يعيد التضخم إلى واجهة قرارات السياسة النقدية.
يمر العالم بتحولات كبرى بين صدمات جيوسياسية وتقلبات الأسواق، ما يجعل التمييز بين الضجيج والإشارات الحقيقية ضرورة، مع صعود الابتكار الطبي والتجارة العالمية والدور المتنامي للأسواق الإقليمية.
يثبت "المركزي الأوروبي" الفائدة، خلال مؤتمر كريستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، مع ارتفاعات متوقعة في المؤشرات. وتفتتح الأسواق الأميركية عند مستويات متذبذبة مع مؤشر "داو جونز" بشكل ملحوظ.
تفاعلت الأسواق بإيجابية مع بيانات تضخم أقل من التوقعات، ما دعم الأصول الخطرة مؤقتا، لكن الشكوك حول دقة البيانات واستدامة الاتجاه قائمة، في ظل ترقب قرارات الفيدرالي وتطورات سوق العمل.
أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير، مؤكدا استمرار استقرار التضخم على المدى المتوسط عند هدفه. وتظهر التوقعات الجديدة أن التضخم العام سيبقى قريبا من المستهدف.
بعد وصولها لمستويات قياسية، سجلت عمليات جني للأرباح ارتفاعًا على مؤشرات البورصة المصرية، بينما تراجع التجاري الدولي بأكثر من 2.5%. كما خفض بنك إنجلترا أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ أغسطس