أطلق الجيش السوداني مبادرة يُعوَّل عليها لوقف الحرب، مقدمة للأمم المتحدة والرباعية الدولية، وتركّز على انسحاب الدعم السريع من معسكرات في جنوب وشرق دارفور وتمركزه خارج المدن
تتصاعد الجهود الدولية لحل الأزمة في السودان، بمبادرة سعودية أميركية تهدف لهدنة دون شروط، في ظل تحذيرات البرلمان الأوروبي من أعمال إبادة جماعية، ومناورات داخلية بين الجيش وقوات الدعم السريع.
الحرب في السودان مستمرة رغم خطط وقف إطلاق النار، إذ يسعى كل طرف لتحقيق مصالحه السياسية، بينما يبقى المواطن السوداني تحت وطأة المعاناة في ظل ضغوط المجتمع الدولي.
تتجه الأنظار إلى تحركات أميركية متسارعة لإنهاء حرب السودان، بالتوازي مع سباق عالمي محموم في الذكاء الاصطناعي. تتقاطع خطط السلام مع رهانات التفوق التكنولوجي وسط اعتماد على الشرائح المستوردة.
قال عطاف محمد مختار رئيس تحرير صحيفة "السوداني"، إن المبادرة الأميركية بدعم السعودية لوقف الحرب في السودان تواجه رفضاً من بعض الأطراف، مع ضرورة ضمان انسحاب القوات المتمردة وحماية المدنيين.
أعلنت قوات الدعم السريع في السودان هدنة من طرف واحد لمدة ثلاثة أشهر، وسط جدل واسع. من جانبها شككت الحكومة السودانية في نواياها، بينما رحب تحالف "صمود" بالهدنة ودعا الجيش للمشاركة.
تواصل المبادرات الدولية والسودانية منذ 2023 العمل على وقف الحرب في السودان، من خلال هدنة إنسانية واتفاقيات مبدئية وخارطة طريق سياسية شاملة تهدف لحماية المدنيين وتعزيز السلام الدائم.
ترمب يتعهد بتصنيف الإخوان "منظمة إرهابية"، وقائد الدعم السريع يعلن الموافقة على هدنة إنسانية في السودان لمدة 3 اشهر. وتأكيد أميركي على إمكانية السلام بين أوكرانيا وروسيا. والسعودية تعزز صناعتها.