قاسم الخطيب يكشف أن اجتماع البيت الأبيض حول غزة ركّز على إعادة الإعمار ومشاريع تنموية جنوب القطاع، فيما تسعى إسرائيل لتكريس سيطرتها الأمنية، إقصاء حماس، ومنع عودة السلطة، وسط غموض بشأن الضفة.
الخلافات تتصاعد داخل إسرائيل بشأن غزة، بين رهانات سياسية على حسم عسكري سريع أقنع به نتنياهو ترمب، وتحذيرات عسكرية من استحالة التنفيذ، مع بحث تصورات لمرحلة ما بعد الحرب.
إسرائيل تشدد على أن أي انسحاب مشروط بتجريد حزب الله من سلاحه، فيما ينقل مراسلو الشرق أن المبعوث الأميركي يربط الدعم للبنان بخطة الجيش. المواقف المتباينة تعكس تعقيد المشهد الأمني والسياسي.
قاسم الخطيب، مراسل الشرق، يوضح أن تحفظ رئيس الأركان على عملية الاحتلال في غزة يعكس صراعًا مستمرًا بين القيادة السياسية والجيش، خصوصًا بشأن خطة إنقاذ المختطفين الإسرائيليين قبل الانتخابات.
تصريحات إسرائيلية تكشف تمسك تل أبيب بخيار الحسم العسكري في غزة، مع شروط مشددة تشمل القضاء على حماس وفرض سيطرة أمنية كاملة، رغم مقترحات التسوية. ضغوط دولية تتزايد وتحذيرات من مجاعة تلوح في الأفق.
إسرائيل تبدأ تنفيذ المرحلة الأولى من خطتها العسكرية في غزة، مع تعزيزات ميدانية وتعليمات بتقليص المدة الزمنية للسيطرة على المدينة، وسط انقسام سياسي وضغوط انتخابية على نتنياهو.
وزير الدفاع الإسرائيلي يصادق على خطة اجتياح غزة بانتظار مصادقة المجلس الوزاري المصغر. بينما إسرائيل تتمسك بصفقة شاملة تعيد جميع الرهائن وتنهي وجود حركة حماس، بينما تطرح الحركة صفقة جزئية.
تلتزم إسرائيل الصمت تجاه رد حماس على المقترح وسط انقسام داخلي بين وزراء متشددين يرفضون وأحزاب دينية تؤيد، فيما يواصل الوسطاء تحركاتهم لتحديد موعد جديد لاستئناف المفاوضات.