تستمر حالة القلق في الأسواق الأوروبية بفعل الاضطراب السياسي في فرنسا. أوضح تامر نجم من لندن أن الضغوط البيعية تضرب البنوك مع اتساع فجوة السندات الفرنسية الألمانية، فيما جمّدت شركات استثماراتها.
الأسهم الأميركية تتباين بتحركات محدودة، بينما صعد ترمب الضغوط على الفيدرالي بإقالة كوك، في حين اجتاحت موجة بيع الأصول الفرنسية لتفاقم خسائر السندات، فيما تراجعت بتكوين لأدنى مستوى في شهرين.
قال غاي ستير رئيس أبحاث الأسواق المتقدمة في Amundi إن رد فعل الأسواق الفرنسية سيكون سلبيًا على المدى القصير، لكن السندات تقترب من مستويات قد تمنح فرصة استثمارية متوسطة الأجل.
تعود الاضطرابات السياسية في فرنسا لتلقي بظلالها على الأسواق، مع تصاعد الضغوط على الأسهم والسندات الفرنسية. البنوك الكبرى تقود التراجعات وسط مخاوف انهيار الحكومة وتأجيل الإصلاحات المالية
الأسهم القيادية تضغط على مؤشر البورصة المصرية الرئيسي وتدفعه لأدنى مستوى في 3 أسابيع. وفي الأسواق الأوروبية، موجة بيع على الأصول الفرنسية وسط تفاقم حالة عدم اليقين السياسية في البلاد.
أزمة الثقة بالحكومة الفرنسية تدفع السوق للتراجع لليوم الثاني على التوالي، وإقالة ليزا كوك من الفيدرالي الأميركي تثير توترا جديدا بالأسواق العالمية. والنفط يخسر أكثر من 1%، بينما الذهب يرتفع.
الأسواق الفرنسية تحت ضغط فجوة الدين ومخاوف حجب الثقة، فيما تبقى السندات الأكثر تأثرا. في الولايات، إقالة ليزا كوك تثير قلقا بشأن استقلالية الفيدرالي والفائدة أقرب للخفض.
قطاعا المواد الأساسية والاتصالات يقلصان خسائر مؤشر "تاسي" وسط محاولات لإعادة اختبار مستوى 10900 نقطة. ومؤشر كاكا الفرنسي يتراجع بنحو 2% بعد تزايد المخاوف من انهيار الحكومة في التصويت على الثقة.