السوق السعودية تحقق مكاسب، وتاسي فوق مستوى 10,700 نقطة بدعم ارتفاع أسعار النفط والأسهم القيادية، والبورصة المصرية تعود للارتفاع بعد أربع جلسات من الهبوط. والأسواق الخليجية على تباين
الذهب يواجه ضغوطا بفعل قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات وتراجع توقعات التيسير النقدي في أميركا، تزامنا مع خسارة الفضة 15%، وسط تنامي القلق بشأن تباطؤ الطلب الصناعي، وترقب لبيانات التوظيف الأميركية.
تراجعت البورصة المصرية 3.5% قبل تقليص الخسائر إلى 72 نقطة، وسط ضغوط على الجنيه قرب 50 جنيها للدولار. وخليجيا هبطت أسهم دبي 4.17%، بينما صعد "تاسي" 2% إلى 10761 نقطة بدعم تداولات 4.4 مليار ريال.
المؤشر الثلاثيني يتراجع بأكثر من 2% وسط ضغط الجنيه مقابل الدولار وتخارج المستثمرين الأجانب، بينما تواصل بورصات الخليج إظهار تماسك ملحوظ بدعم ارتفاع أسعار النفط، مع بروز قوة السوق السعودية.
افتتحت أسواق المنطقة على تراجعات بفعل التوترات، و"تاسي" يقلص خسائره ويتجه إلى 10500 نقطة. وقطاع الطاقة يصعد بدعم ارتفاع النفط، بينما البنوك والمواد الأساسية تتراجع. والمؤشرات المصرية تقلص من خسائرها
"تاسي" يواصل تراجعه ليتداول دون مستويات 10900 نقطة. و"كيان" تتكبد خسائر سنوية بنحو 2.3 مليار ريال في العام 2025، وسهم الشركة يتراجع بأكثر من 4%. و"هيوماين" تدشن مرحلة جديدة في بنية الذكاء الاصطناعي.
استعاد "تاسي" بعض خسائره عند 11100 نقطة بدعم الأسهم القيادية، وسجلت "STC" إيرادات بـ77.8 مليار ريال في 2025. بينما اختتمت المفاوضات الثلاثية في جنيف بشأن أوكرانيا، وتوافق على جولة جديدة قريبا.
"تاسي" يتراجع. مع صعود أرباح "موبايلي". و"مصرف الراجحي" يحصل على موافقة زيادة رأس المال بجانب أسهم مجانية. بينما تتصدر الجولة الثانية من المحادثات النووية بين أميركا وإيران المشهد السياسي العالمي.