تحولات إقليمية متزامنة مع اتفاق دمشق وقوات سوريا الديمقراطية حول وقف النار والدمج المؤسسي. في المقابل، يبرز خلاف أميركي إسرائيلي بشأن غزة، فيما تتسع الاحتجاجات في إيران مع تعزيز واشنطن حضورها العسكري.
رسائل تصعيد متبادل بين إيران وأميركا تتزامن مع احتجاجات داخلية. واشنطن تشدد على دعم الحوار الجنوبي اليمني في السعودية، وبنوك عالمية تتوقع تدفقات استثمارية كبيرة في الذكاء الاصطناعي مع دور سعودي متقدم.
انتشرت قوات الأمن الداخلي السورية في حي الأشرفية بعد السيطرة عليه، والعليمي يشيد بالدور السعودي في منع انزلاق اليمن لحرب أهلية، وقال ترمب إن استخدام نفط فنزويلا قد يساعد في خفض أسعار الخام.
هدد ترمب إيران بضربة قاسية إذا قتلت قوات الأمن المتظاهرين، واستؤنفت المحادثات الأمنية بين سوريا وإسرائيل في باريس، وتترقب أسواق الطاقة العالمية مستقبل النفط الفنزويلي وتأثيره على المعروض والأسعار.
اليمن يحقق تقدما أمنيا، والولايات المتاحدة تزيد من تصعيدها ضد فنزويلا، والعراق يعلن سيادته في نزع السلاح داخليا، في مشهد إقليمي متشابك ومتعدد التأثيرات.
يشهد الإقليم مرحلة شديدة الحساسية مع ترقب مصير نزع السلاح في لبنان، وغموض الاتفاقات السورية، واتساع الاحتجاجات في إيران، وسط تحركات إسرائيلية وأميركية ترفع منسوب القلق الإقليمي.
الحكومة اليمنية تنفي إغلاق مطار عدن وتؤكد استمرار تشغيله، وأعلن مجلس السيادة السوداني أن أبواب المصالحة الوطنية مفتوحة، وتعهد رئيس إيران بالحوار مع قادة الاحتجاجات الاقتصادية في محاولة لتهدئة الأوضاع.
السعودية تؤكد عدم التردد في مواجهة أي تهديد لأمن المملكة واستقرارها، وأعلن الجيش الأميركي نتائج حملته ضد "داعش" في سوريا، وفرضت واشنطن عقوبات جديدة على إيران للحد من قدراتها العسكرية.