أسعار النفط ترتفع إلى أعلى مستوياتها في نحو 6 أشهر مع تصعيد الحشد والضغوط العسكرية ضد إيران. ومع تصاعد التوترات بين ترمب وأوروبا، تحذيرات من تكرار الأخطاء، والاعتماد على أميركا كمورد أساسي للغاز
تمر أسواق النفط باستقرار حذر بعد تراجع الأسعار الكبير، وسط تهديدات إيران لممرات الطاقة، وتخفيف ترمب للتوترات. مع توقعات بزيادة قدرات احتجاز الكربون في الشرق الأوسط بـ5 مرات في 2030.
تواجه فنزويلا صعوبات تعيق تعافي قطاعها النفطي، رغم امتلاكها احتياطيا هائلا، لتهالك البنية التحتية. وترتفع استثمارات الطاقة المتجددة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بنسبة 65% خلال الـ3 سنوات الماضيين.
النفط يتراجع تحت ضغط مخاوف تباطؤ الطلب العالمي، والأسواق تترقب اجتماع "أوبك بلس" للموازنة بين دعم الأسعار والحصص السوقية. وأسعار الغاز الأوروبي تستقر مدعومة بارتفاع مستويات المخزونات في أول أيام 2026.
يفرض الحصار الأميركي على ناقلات النفط المرتبطة بفنزويلا واقعا جديدا في أسواق الطاقة العالمية، مع تراجع حضور الخام الفنزويلي، وصعود بدائل ثقيلة من العراق وكندا، وسط تأثيرات سعرية محدودة عالميا.
تحولات جديدة في سوق النفط مع توجه المصافي الصينية إلى استيراد النفط الروسي بأسعار مخفضة، مستفيدة من الفجوة السعرية وسط حذر الشركات من العقوبات. ونقص كبير في مخزونات الغاز داخل الاتحاد الأوروبي.
البيانات تشير إلى تغييرات ملحوظة في صادرات "أوبك+" النفطية. وبولندا تخطط لتحويل نفسها إلى مركز إقليمي للغاز. وصادرات كبار المنتجين بصورة ملحوظة في انخفاض، رغم الحديث عن فائض في الأسواق.
أسواق النفط تترقب قرارات تحالف "أوبك بلس" يوم الأحد بشأن تثبيت وتيرة الإنتاج، وسط تفاؤل بتخفيف القيود على النفط الروسي. وأميركا تخصص 100 مليار دولار في قطاع الطاقة، لمواكبة التحولات في السوق.