قال ديفيد فيخ إن إغلاق مضيق هرمز لشهرين سيكون كارثيًا على أسواق النفط مع فقدان نحو 10 ملايين برميل يوميًا، ما يرفع الأسعار ويزيد هشاشة السوق، مؤكدا أن تعافي الإمدادات قد يستغرق بين أسبوعين أو ثلاثة.
تشير البيانات الحالية إلى تلاشي مخاطر الشحن وتحسن معنويات المخاطر مما يمهد الطريق لاستئناف خفض الفائدة في أميركا وفتح المجال أمام بنك اليابان لرفع معدلاته وسط استقرار مالي يقلل من مخاوف العجز العام.
يواجه الذهب ضغوطا فنية نتيجة ارتفاع عوائد السندات وقوة العملة الأميركية لكن الطلب السيادي يظل صامدا7 مما يوفر أرضية صلبة للأسعار وسط توقعات بزيادة الاهتمام الاستثماري حال تراجع مستويات الإنفاق.
تترقب الأسواق المالية مسار التضخم الأساسي وتأثير ضغوط الطاقة على قرارات الفيدرالي القادمة وسط مخاوف من تراجع معنويات المستهلك وتأثير التوترات السياسية على استدامة مكاسب أسهم التكنولوجيا والبرمجيات.
تتزايد الضغوط على أسواق الأسمدة عالميا مع استمرار اضطرابات الطاقة وسلاسل الإمداد، ما ينعكس مباشرة على كلفة الإنتاج الزراعي وأسعار الغذاء في مختلف الأسواق الناشئة والمتقدمة بشكل ملحوظ ومتصاعد في العالم
يتحرك الذهب في نطاق حذر وسط ترقب بيانات التضخم في أميركا وتطورات التهدئة بين واشنطن وطهران، في وقت تتباين فيه توقعات الأسواق بين صعود محتمل للأسعار أو ضغوط هبوط حادة خلال الفترة المقبلة.
تترقب الأسواق العالمية صدور بيانات التضخم في أميركا وسط مخاوف من استمرار اضطرابات سلاسل الإمداد والطاقة، ما يعيد رسم توقعات المستثمرين لمسار الفائدة والسياسة النقدية المقبلة.
تحسنت حالة المخاطرة في الأسواق مع تراجع عوائد السندات، حيث تراهن المحافظ الاستثمارية على أن ذروة التضخم المرتبطة بأسعار الطاقة قد ولت، مما يمهد الطريق أمام الفيدرالي للنظر في خفض معدلات الفائدة قريبا.