تراقب أسواق النفط تطورات إيران بحذر، فيما استقر الذهب قرب 4600 دولار دولار بدعم من التوترات السياسية وتهديدات إدارة ترمب للفيدرالي، وبيانات التضخم الأميركية لشهر ديسمبر جاءت متوافقة مع التوقعات.
أصدرت وزارة العدل الأميركية مذكرة استدعاء لرئيس الفيدرالي، وسجل الذهب والفضة مستويات قياسية بدعم من الإقبال على الملاذات الآمنة، وتراجعت واردات مصر من القمح مع ارتفاع الإنتاج المحلي وتحسن الإمدادات.
ترقب عالمي لقرارات أميركا الاقتصادية يقابله استقرار حذر في بتكوين، مع تصاعد توترات سياسية في إيران وآسيا، ما ينعكس على أسعار النفط وحركة التجارة ويزيد من حالة القلق في الأسواق الدولية.
إدارة ترمب تمضي في نهج تصعيدي يشمل خطة للسيطرة على فنزويلا لسنوات قادمة، وتعزيز التنسيق مع كولومبيا، والمطالبة بزيادة غير مسبوقة في الإنفاق الدفاعي، إلى جانب تصعيد مستمر بشأن ضم جرينلاند.
تعيد تصريحات ترمب حول جرينلاند فتح نقاش واسع بشأن مستقبل السيادة وحدود النفوذ في القطب الشمالي، وسط تصاعد التوترات الدولية وتداخل اعتبارات الأمن والطاقة، ما يضع أوروبا أمام اختبار سياسي معقد.
تشهد الأسواق تفاعلا مع تحركات أميركية جديدة بشأن النفط الفنزويلي، وسط إعلان اتفاق لتوريد كميات كبيرة إلى واشنطن. أسعار الخام تراجعت بشكل محدود، في حين استقر الذهب مع انتظار بيانات سوق العمل الأميركية.
السعودية تفتح سوقها المالية أمام المستثمرين الأجانب لتعزيز الانفتاح الاقتصادي، وتقارير أميركية تشير إلى أن أنصار مادورو هم الأفضل لقيادة فنزويلا، كما تراهن شركات النفط على الزعيمة الجديدة للبلاد.
استقرت أسعار النفط مع ترقب إنتاج فنزويلا، وسط تحذير جولدمان ساكس من أن زيادة الإنتاج قد تضغط على أسعار الخام، وقفزت أسهم شيفرون بعد تهديد ترمب، وارتفعت أسعار الذهب والفضة مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية.