تعيش الأسواق العالمية حالة ترقب وسط استقرار أسعار النفط وضغوط الرسوم الأميركية على الهند، بينما تبقى أنظار المستثمرين متجهة نحو نتائج انفيديا وتداعياتها على وول ستريت.
الأسواق الأميركية تترقب نتائج إنفيديا وسط قلق من استقلالية الفيدرالي بعد إقالة ليزا كوك، فيما تراجعت أسعار النفط، وتصاعدت توترات تجارية مع الهند وكوريا الجنوبية والصين.
الأسهم الصينية تستفيد من تراجع الفائدة وتحويل السيولة بعيدا عن السندات، بينما يواصل المستثمرون الرهان على تدخلات حكومية لدعم السوق، رغم ضعف الاستهلاك وتحديات هيكلية تضغط على الاقتصاد.
الذهب يتحرك في نطاق عرضي ضيق رغم اضطرابات الأسواق، مع غياب الثقة في استقلالية الفيدرالي وتضارب التوقعات حول التضخم والفائدة، بانتظار ما قد تحمله المرحلة المقبلة من مفاجآت.
الأسواق الأميركية تترقب بيانات التضخم ونتائج إنفيديا بعد تصريحات باول في جاكسون هول، فيما ارتفعت أسعار النفط مع التركيز على الإمدادات، وسط متابعة للتطورات الأوكرانية والتجارية.
يفتح التقارب بين الهند والصين آفاق تعاون اقتصادي في المعادن النادرة والدواء والبنية التحتية، ويحمل أبعادا أوسع ضمن البريكس لمواجهة الهيمنة الأميركية وإعادة التوازن الإقليمي.
النفط يعزز مكاسبه 3% وسط ترقب خفض الفائدة ومخاوف فائض المعروض، فيما تستقر إيثريوم بعد قمة تاريخية مع دخول استثماري مؤسسي مبكر. من جاكسون هول لمح باول إلى خفض محتمل في سبتمبر.
تتوالى التحديات أمام الإدارة الأميركية بين مساعي ترمب لإلغاء التصويت عبر البريد، ورسوم نزاهة التأشيرة المثيرة للجدل، إضافة إلى تعديلات "ميديكيد" التي أضعفت شعبية الرئيس الأميركي.