تتذبذب أسعار الذهب مع التوترات الجيوسياسية وتقلبات الطاقة. ملك يشير إلى أن قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات ضغطا على المعدن الأصفر مؤقتاً، بينما قد يعود الطلب عليه إذا استمرت اضطرابات إمدادات الطاقة.
وول ستريت تترقب نتائج "إنفيديا" وسط توترات الشرق الأوسط، في اختبار حقيقي للإنفاق على الذكاء الاصطناعي. والذهب يرتفع. بينما العملات المشفرة تنتعش وقفزة كبيرة لـ"إيثريوم" بنسبة 8%
يشهد الذهب طلبا متزايدا كملاذ آمن في ظل التوترات السياسية والاقتصادية العالمية، فيما يظهر الإقبال على سندات الخزانة الأميركية ضعفا نسبيا، ما يعكس تحول المستثمرين نحو أصول تحوط أكثر استقرارا وأمانا.
تقلبات الذهب الحالية تعكس تصحيحاً صحياً ضمن اتجاه صاعد تدعمه مشتريات البنوك المركزية وارتفاع المخاطر الجيوسياسية، بينما يستمر تأثير الدولار ومعنويات المخاطرة في رسم حدود التداول قصيرة الأجل.
الاستثمار في التعدين السعودي يتسارع مع توسع إصدار الرخص ودخول شركات محلية وعالمية، بفضل تحسين الأنظمة وتسريع الترخيص، ما يدعم بناء سلاسل قيمة صناعية ويعزز جاذبية المملكة كمركز لمعالجة المعادن.
تسارع إصدار رخص التعدين في السعودية يعكس تنامي الاستثمار في الذهب والفوسفات، بالتوازي مع خطط توسع لشركة "معادن" تدعم زيادة الإنتاج وتعزيز مساهمة القطاع في تنويع الاقتصاد.
الطلب الفعلي على الذهب والفضة ما زال قوياً ويتجاوز المعروض، ما يدعم الاتجاه الصاعد للأسعار على المدى المتوسط رغم التقلبات. التحركات قصيرة الأجل ترتبط أساساً بالمضاربات والعقود الورقية.
تشهد أسواق المعادن النفيسة مرحلة انتقالية تتسم بتقلبات أعلى بعد موجات صعود قوية، مع تحول في سلوك المستثمرين من الشراء والاحتفاظ إلى استراتيجيات تداول أكثر نشاطا، وسط استمرار العوامل الداعمة للصعود.