تشهد الأسواق الخليجية حالة من التباين وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية وترقب المسار الدبلوماسي، ما انعكس على أسعار النفط والذهب والعملات، مع تحركات حذرة في أسواق الأسهم.
تشهد أسواق الإمارات تراجعات حادة وسط تصاعد التوترات العالمية، حيث تتأثر المؤشرات بضغوط خارجية وحركة رؤوس الأموال، بينما يترقب المستثمرون مسار الحرب وتداعياتها على الاقتصاد والأسواق.
تعد أسواق المال الإماراتية من أوائل الأسواق التي استجابت لتداعيات الحرب الإيرانية الأميركية، مع تراجعات حادة في سوق دبي المالية وأبوظبي، حيث يتجه السوق نحو تسجيل أسوأ تراجع منذ 2020.
شهدت الأسواق الإماراتية حالة من التباين مع نهاية الأسبوع، وسط تراجع سوق دبي المالي وضغوط من القطاع العقاري والمالي، في حين تدفقت السيولة في سوق أبوظبي مدفوعة بالاستثمار المؤسسي وتوزيعات الأرباح.
قال مهدي إن تراجعات الأسواق الإماراتية اليوم تأتي في ظل ارتفاع أسعار النفط، التوترات الجيوسياسية، وانعكاس تراجعات الأسواق الآسيوية والعقود الأميركية، مع اختلاف هيكل سوقي دبي وأبوظبي في وزن قطاع الطاقة
سجلت "إمستيل" نموا بالإيرادات بنسبة 7% في 2025 بفضل الطلب القوي على الحديد والكفاءة التشغيلية، مع خطط توسع بقيمة 625 مليون درهم في 2026-2027، وتركيز على منتجات منخفضة الانبعاثات وحماية هوامش الأرباح.
سجلت محفظة "ألفا ظبي" سجلت نموا في الإيرادات عبر القطاعات المختلفة، مع تحقيق فجوة بين نمو الأرباح الصافية والأرباح المعدلة، وتركز الشركة على العوائد طويلة الأجل عبر سياسة توزيعات الأرباح.
ينعقد أسبوع أبوظبي للاستدامة بمشاركة دولية واسعة، متناولا قضايا الحياد الكربوني، الطاقة المتجددة، المدن الذكية والهيدروجين الأخضر. كما يتناول الحدث تصاعد دور التقنيات المتقدمة وسط تحديات عالمية.