شهدت الأسواق الإماراتية حالة من التباين مع نهاية الأسبوع، وسط تراجع سوق دبي المالي وضغوط من القطاع العقاري والمالي، في حين تدفقت السيولة في سوق أبوظبي مدفوعة بالاستثمار المؤسسي وتوزيعات الأرباح.
قال مهدي إن تراجعات الأسواق الإماراتية اليوم تأتي في ظل ارتفاع أسعار النفط، التوترات الجيوسياسية، وانعكاس تراجعات الأسواق الآسيوية والعقود الأميركية، مع اختلاف هيكل سوقي دبي وأبوظبي في وزن قطاع الطاقة
سجلت "إمستيل" نموا بالإيرادات بنسبة 7% في 2025 بفضل الطلب القوي على الحديد والكفاءة التشغيلية، مع خطط توسع بقيمة 625 مليون درهم في 2026-2027، وتركيز على منتجات منخفضة الانبعاثات وحماية هوامش الأرباح.
سجلت محفظة "ألفا ظبي" سجلت نموا في الإيرادات عبر القطاعات المختلفة، مع تحقيق فجوة بين نمو الأرباح الصافية والأرباح المعدلة، وتركز الشركة على العوائد طويلة الأجل عبر سياسة توزيعات الأرباح.
ينعقد أسبوع أبوظبي للاستدامة بمشاركة دولية واسعة، متناولا قضايا الحياد الكربوني، الطاقة المتجددة، المدن الذكية والهيدروجين الأخضر. كما يتناول الحدث تصاعد دور التقنيات المتقدمة وسط تحديات عالمية.
شهدت الأسواق الإماراتية ارتفاعا ملحوظا مع تحسن شهية المخاطرة عالميا، واقتراب أبوظبي من 10 آلاف نقطة ودبي من 6200. كما تعكس جلسة اليوم إقبالا على عمليات الشراء قبل إعلان نتائج للربع الأخير من 2025.
تستمر الأسهم الإماراتية في تسجيل مكاسب مدفوعة بالأسهم القيادية، مع عمليات بناء مراكز مالية واستغلال مستويات الأسعار المنخفضة قبل إعلان النتائج المالية للفترة المقبلة.
شهدت سوق دبي المالية ارتفاعات قوية مع سيولة ملحوظة وزخم أكبر مقارنة بأبوظبي، ويعود التباين لاختلاف نتائج الشركات والتوزيعات النقدية، فيما يعزز خفض الفائدة التوجه نحو الأسهم ذات العوائد العالية