تواجه سلاسل الإمداد بين أوروبا ودول الخليج ضغوطا متزايدة مع استمرار التوترات في الممرات البحرية، ما يثير مخاوف بشأن تدفق السلع والمواد الغذائية وتأثير اضطراب الملاحة على حركة التجارة.
يواجه العراق ضغطا أمنيا متصاعدا مع اتساع الاستهداف بين بغداد وأربيل، فيما يمضي لبنان بمفاوضات شاقة تحت وطأة القصف والتوغل. وبموازاة ذلك، تتعمق التداعيات الاقتصادية مع اضطراب الملاحة وتهديد الإمدادات.
التصعيد يضغط على الملاحة والطاقة وسلاسل الإمداد، ما يوسع أثره على الأسواق والمستهلكين. ويشرح فهد البقمي أن بدائل البحر الأحمر والإجراءات الرقابية ودعم المخزون قد تحد من الأزمة إذا بقيت الحرب محدودة.
تعثر الملاحة في المضيق يوسع الضغوط الاقتصادية على الطاقة والغذاء والشحن. محمد قواص يرى أن تداعيات الأزمة لم تعد محصورة بأطراف الحرب، بينما قد تخفف الاحتياطيات أثر الصدمة مؤقتاً.
التوترات التي تعرقل الملاحة البحرية تدفع شركات النقل للبحث عن بدائل مثل الشحن الجوي رغم كلفته المرتفعة. هذا التحول قد يرفع تكاليف النقل والتأمين ويؤثر في سلاسل الإمداد، ما ينعكس على أسعار السلع.
تراجع أسعار النفط إلى 88.5 دولارا يمنح الأسهم الأميركية تعافيا جزئيا، "جولدمان ساكس" يوصي بزيادة السيولة النقدية، ويحذر من صدمة طاقة قد تعيد ذكريات السبعينيات وتدفع التضخم العالمي لمستويات قياسية.
استمرار الحرب في المنطقة يثير مخاوف من تداعيات اقتصادية واسعة، إذ قد يؤدي اضطراب أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد إلى ارتفاع تكاليف النقل والإنتاج، ما ينعكس على التجارة العالمية ومستويات المعيشة.
حذرت وكالة فيتش من تداعيات التصعيد العسكري على التجارة والطاقة، مع شبه توقف الملاحة في مضيق هرمز واحتمالات اضطراب في البحر الأحمر، ما يهدد بارتفاع أسعار النفط والغاز وزيادة كلفة الشحن البحري والجوي.