تراجعت شهية المخاطرة في الأسواق الأميركية بعدما جاءت نتائج إنفيديا دون تطلعات المستثمرين رغم توافقها مع التقديرات العامة. وسياسيا، ترمب يبحث إنهاء الحرب في غزة مع سعى إدارته لإعداد "خطة شاملة" للصراع
الرئيس الأميركي يطلق دفعة دبلوماسية جادة لإنهاء حرب غزة خلال أسابيع. ومعركة الفيدرالي تربك الأسواق، والمستثمرون يلجأون للذهب، وترمب يرفض تعديل اتفاق سول ويصعد ضد بكين التي ترسل مفاوضا لإنقاذ الهدنة.
سجل مؤشر "هانج سانج" أعلى مستوى له منذ أكتوبر 2021 وسط تفاؤل بحزمة التحفيزات الصينية وإشارات باول. وفي "وول ستريت"، ترقب لنتائج "إنفيديا" ومقياس التضخم المفضل لدى الفيدرالي
نتنياهو يأمر بتسريع اجتياح غزة متحديًا الدعوات الدولية، فيما يصعد ترمب ضد الفيدرالي مطالبًا كوك بالاستقالة لكنها ترفض. ومع تحذيرات محضر الفيدرالي من التضخم، تترقب الأسواق خطاب باول في جاكسون هول.
حراك سياسي واقتصادي يسيطر على المشهد العالمي، من لقاء سوري إسرائيلي في باريس، إلى تصاعد حرب الرسوم التي يشعلها ترمب، وصولا إلى تراجع مؤشرات وول ستريت تحت ضغط التكنولوجيا.
ترتيبات أميركية للقاء روسي-أوكراني قريب وسط تفاؤل بانفراج سياسي انعكس على العقود الآجلة الأوروبية. فيما أُعلن عن صفقة إنقاذ لشركة "إنتل" بقيمة ملياري دولار، وتسعى إدارة ترمب للاستحواذ على الحصة الأكبر
قمة البيت الأبيض بين ترمب وزيلينسكي ركزت على رفض انضمام أوكرانيا للناتو ودعوة لسلام مع روسيا، فيما انعكست الترقبات على النفط ليستقر قرب 66 دولارًا، بينما سجل مؤشر شنغهاي قفزة تاريخية بدعم السيولة.
روسيا وأوكرانيا تستكملان تبادل الأسرى عقب جولة إسطنبول، والسعودية تعزّز وجودها الاستثماري في سوريا، بينما تتراجع وول ستريت على وقع خيبة التوقعات، وتفاجئ ألفابت بنمو كبير.