تعيد الأسواق تقييم المشهد السياسي مع تصاعد التوترات، ارتفع النفط بدعم التوترات، فيما تراجع الذهب وفقد مكاسبه، مع هبوط العقود الأميركية والأسواق العالمية، وصعود الدولار واستقرار بتكوين قرب 71200 دولار.
النفط يتماسك وسط قلق بشأن مضيق هرمز. والذهب يتراجع ضمن نطاق ضيق، بينما تشهد العقود الآجلة الأميركية تقلبات بعد ارتفاع أولي، والأسواق تركز على أمن الطاقة والتحول للطاقة المتجددة.
تحولت الأسواق العالمية إلى تذبذب حاد بعد إعلان وقف الحرب بين أميركا وإيران، حيث تراجعت أسعار النفط وتباينت المؤشرات، وسط إعادة تسعير للمخاطر وتغير اتجاه الدولار والأسواق المالية
انعكست الهدنة المؤقتة بين إيران وأميركا على السوق السعودية لتسجل ارتفاعا 2%، مدعومة بسيولة محلية قوية وصافي شراء للمؤسسات والمستثمرين الأجانب، مع توقع إغلاق التداولات فوق 7–8 مليارات ريال.
تسلط الإدارة في أميركا الضوء على ضرورة إنهاء النزاعات الجيوسياسية لتحفيز قطاعات الصناعة والتكنولوجيا حيث يساهم استقرار الأوضاع في دفع عجلة الإنتاج وتقليل الضغوط التضخمية التي أرهقت كاهل المستهلكين.
تسببت التغيرات الجيوسياسية في ارتباك مؤقت لدى المستثمرين نتيجة توقعات ارتفاع التضخم وزيادة أسعار الفائدة لكن إعادة تقييم الأصول بالدولار تمنح الأسهم المصرية ميزة تنافسية قوية في المرحلة الحالية
بعد خطاب ترمب الأخير، الأسواق تتأرجح بين سيناريوهات الاحتواء والتصعيد الممتد. مؤشر S&P 500 متراجع قليلا رغم صدمات الإمدادات والاضطرابات الجيوسياسية. والاستثمار يركز على الطاقة، الصناعات الدفاعية.
تسيطر حالة من الترقب على البورصات العالمية والخليجية بانتظار ساعة الصفر الأميركية. وتتأرجح الأسهم بين آمال التهدئة ومخاوف النزاع العسكري. وفي السعودية، تعززت مكاسب قطاع الطاقة مقابل تراجع البنوك.