تبدو المصانع الآسيوية أكثر تماسكا مع استقرار الرسوم الجمركية وتنامي الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي، بينما تتجه الشركات إلى تنويع الأسواق وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد لمواجهة الضغوط الأميركية.
عاد نشاط التصنيع في آسيا إلى مسار التوسع مع تحسن مؤشرات مديري المشتريات في عدة دول، مدعوما بانتعاش الطلب العالمي وتحسن ظروف الأعمال، ما يعكس مؤشرات إيجابية على تعافي القطاع الصناعي.
تشهد العلاقات الاقتصادية بين الخليج وآسيا تحولا لافتا، مدفوعا برغبة مشتركة في تنويع مصادر النمو. هذا التقارب يعكس مصالح متبادلة تتجاوز الطاقة، ويعزز مكانة الجانبين كمحركات أساسية للاقتصاد العالمي.
تضغط سياسة التعريفات الأميركية على اقتصادات جنوب شرق آسيا، رغم قوتها الاستثمارية والتجارية. دول الرابطة تبحث عن حلول جماعية وتنويع للأسواق لتقليل الاعتماد على أميركا والحفاظ على مسار النمو.
تفاهمات بين ترمب وشي جين بينج لاحتواء التوترات التجارية وأزمة المعادن النادرة، شملت المعادن والرقائق، فيما أبرم ترمب صفقات بقيمة 900 مليار دولار مع كوريا واليابان.
أوضح بدر العازمي، موفد الشرق في كوالالمبور، أن قمة الآسيان ركزت على تعزيز التعاون الاقتصادي وتعددية الشراكات بعيدًا عن الاستقطاب الدولي، مع حوارات جمعت قادة التكتل مع روسيا والصين وكوريا الجنوبية.
ترمب يبدأ جولة آسيوية تشمل لقاء قادة رابطة آسيان والصين، وسط ترقب عالمي لمخرجات المحادثات. واشنطن تؤكد دعمها لشراكة طويلة الأمد، فيما يلوّح الجانبان بتمديد هدنة الرسوم الجمركية.
تحاول دول آسيان الحفاظ على توازن بين الصين وأميركا عبر سياسة براغماتية تتيح لها الاستفادة من التنافس الاقتصادي بين القوتين، مع تفادي الانخراط في الصراعات الجيوسياسية المعقدة بالمنطقة.