احتجاجات إيران تتواصل للأسبوع الثالث وسط توتر متزايد واحتمال ضربات أميركية. إسرائيل تواصل الغارات، ولبنان يحذر من استخدام أراضيه لتهديد الاستقرار، مع دعم بريطاني متجدد للحوار الجنوبي اليمني.
تشهد المنطقة تطورات متسارعة، مع إعلان حظر التجوال في عدن وسيطرة قوات العمالقة على القصر الرئاسي، واستمرار التوترات الأمنية، بالتزامن مع مطالب سورية جديدة في حلب، وتحركات دبلوماسية سعودية أميركية.
آلية تنسيق سورية إسرائيلية برعاية أميركية لخفض التصعيد، وتأكيد يمني على حماية مكاسب القضية الجنوبية، وأثارت زيارة وزير خارجية إسرائيل إلى أرض الصومال إدانات واسعة، وجدال بتصريحات ترمب عن مادورو.
سيطرت قوات درع الوطن على مناطق استراتيجية في حضرموت، ودعا رئيس المجلس الانتقالي إلى حوار وطني شامل، بالتزامن مع إقرار بزشكيان بأخطاء داخلية، وقصف إسرائيلي لجنوب لبنان وإعلان الاستعداد القتالي.
العليمي يؤكد أن القرارات الأخيرة جاءت لمنع الفوضى باليمن، وتواصل خطوات حصر السلاح بيد الدولة في لبنان، مقابل احتجاجات متصاعدة في إيران، بينما تستمر الحرب الأوكرانية وسط مساعٍ أميركية لدفع مسار تفاوضي.
الحكومة اليمنية تدعو تحالف دعم الشرعية لحماية المدنيين في حضرموت، ومجلس الدفاع الوطني يدعم الوساطة السعودية لخفض التصعيد، في ظل تضارب الأنباء حول اتفاق جديد بين الحكومة وقسد، وتوترات عسكرية في حلب.
تستعد ميامي لاستضافة جولة محادثات نهاية الأسبوع، وسط حديث عن نقاش أميركي روسي لضمانات أمنية وخطة من 20 نقطة، تشمل إعادة إعمار أوكرانيا، بالتوازي مع تطورات سورية وفنزويلية متصلة بالعدالة والأمن.
تقارب حذر في مسار وقف الحرب الأوكرانية وسط تعقيدات سياسية، بالتوازي مع جدل أميركي حول سياسات إدارة دونالد ترمب في غزة وسوريا. في المنطقة، تواصل السعودية تحركاتها السلمية.