تتابع روسيا خطة ترمب للسلام في أوكرانيا عن كثب، وسط ترقب داخلي لإنهاء الحرب، فيما تستمر المفاوضات مع كييف وتدرس البنود المطروحة في ضوء السيادة والأمن الروسي، مع أمل بإيجاد تسوية دبلوماسية.
يبحث وزير الخارجية الروسي مع نظيره الهندي التعاون الثنائي والتجاري بين البلدين، والأزمة الأوكرانية، وملف الطاقة الروسية، إلى جانب التحضير للزيارة الرسمية المرتقبة للرئيس بوتين إلى الهند.
تتواصل الهجمات بالمسيّرات على منشآت الطاقة الروسية وسط تبادل للاستهداف بين الجانبين، فيما تلتزم موسكو بالرد عبر ضربات دقيقة وتعتبر هذه التحركات محاولة لإضعاف قطاعها الحيوي.
أفادت ديالا الخليلي، مراسلة الشرق في موسكو، بأن روسيا تؤكد استمرار الاتصالات مع أميركا لمناقشة حرب أوكرانيا، ودفع التعاون، مع مراقبة التحركات الأوروبية والحفاظ على الالتزام بعدم إجراء تجارب نووية.
ترى ديالا الخليلي، مراسلة الشرق من موسكو، أن تصريحات الناتو حول "وقت التفاوض" تفتح جدلا سياسيا جديدا، فبينما تكرر موسكو استعدادها للحوار، تمضي دول الحلف في دعم كييف عسكريا مما يعمق التوتر بدل التهدئة.
نفت روسيا إجراء تجارب نووية مؤكدة أن اختبارات أسلحتها دفاعية، لكنها حذرت من رد مماثل إذا بدأت أميركا تجارب نووية. بينما شدد مجلس الدوما على ضرورة تجنب التصعيد وحفظ التوازن الدولي.
في ظل تصاعد التوتر مع الغرب، أعلن بوتين نجاح اختبار صاروخ استراتيجي جديد يدخل الخدمة عام 2027، في رسالة ردع واضحة. بالتوازي، يجري مبعوثه مباحثات في واشنطن شدد من خلالها على جدية الحوار بين الجانبين.
توضح ديالا الخليلي، مراسلة الشرق من موسكو، أن روسيا تبدي انفتاحًا على تسوية سياسية مع أوكرانيا، لكنها تتمسك بالمناطق الأربع ضمن سيادتها الدستورية، معتبرة أن الغرب لا يرغب فعليًا في إنهاء الحرب.