الدولار يبقى في قلب الأسواق مع ترقب الفائدة الأميركية. بيسول يرى أن السوق سعّر مسبقًا خفض سبتمبر، لكنه يشير إلى أن أي خفض إضافي قد يضغط على الدولار ويؤدي إلى موجة تراجع أوسع في قيمته عالميًا.
ضغوط ترمب على الفيدرالي تعيد النقاش حول استقلاليته، بينما تراهن الأسواق على خفض الفائدة. بيانات التضخم والوظائف ستكون حاسمة، ونتائج إنفيديا تمثل اختبارا لزخم قطاع التكنولوجيا وسط التوترات التجارية.
الأسواق الأميركية تركز على خطاب باول ونتائج "إنفيديا" وتتجاهل ضغوط ترمب على الفيدرالي. كارين خيرالله من State Street Global Advisors MEA توضح أن الفائدة والذكاء الاصطناعي يقودان توجه وول ستريت.
نتائج إنفيديا المنتظرة تدفع شهية المخاطرة في الأسواق الأميركية، بينما تتغاضى عن تهديدات ترمب للفيدرالي. تيم ووتر يوضح أن تصريحات باول تبقي باب خفض الفائدة مفتوحًا رغم تصاعد المخاطر التضخمية.
مارك هاكت يؤكد أن السوق أبدت ثقة في استقلالية الفيدرالي رغم محاولات ترمب للتأثير عليه، مشيرًا إلى أن المستثمرين يركزون على استقرار الأسعار وتوجهات باول، فيما تبقى أنظارهم معلقة بنتائج إنفيديا.
أسواق الخليج تتراجع مع ترقب خفض الفائدة الأميركية بعد خطاب جاكسون هول. خبراء يرون أن ضعف سوق العمل والتضخم يعززان سيناريو خفضين هذا العام، مع تأثير متفاوت على البنوك في السعودية والإمارات.
الأسواق الأميركية تتأرجح مع تهديدات إقالة ليزا كوك وضغوط ترمب على الفيدرالي. إشارات باول بخفض الفائدة تدعم التوقعات لسبتمبر، لكن استمرار التعريفات والتوترات الجيوسياسية يزيد تقلبات الذهب والدولار.
الأسواق الأميركية دخلت مرحلة "الصحوة" بعد رالي الجمعة، إذ تلاشت الإيجابيات سريعا وعادت مؤشرات الأسهم والسندات للتراجع، إذ أعادت الضغوط التضخمية القلق من استمرار الأسعار المرتفعة.