أعادت تصريحات ترمب بعدم إقالة جيروم باول من الاحتياطي الفيدرالي تسعير الأسواق، مع تراجع مؤقت في أسعار الفضة والذهب وارتفاع عمليات شراء التصحيحات، مؤكدا استقرار السيولة وجاذبية المعادن.
أعاد التحقيق المتعلق بتجديد مباني "الاحتياطي الفيدرالي" التوتر مع ترمب، ويزيد الضبابية بشأن مسار السياسة النقدية الأميركية، في وقت يشهد تغييرات مؤسسية وبيانات اقتصادية متباينة تربك توقعات الأسواق.
تراقب الأسواق الأمريكية إشارات جيروم باول واستقلالية الفيدرالي أكثر من بيانات المنتجين مع استمرار عدم اليقين، بينما التضخم لا يزال عنيدا، والعقود الآجلة تعكس مخاطر سياسية قصيرة المدى.
جاءت بيانات التضخم الأميركي دون التوقعات، ما يدعم خفض الفائدة هذا العام. والأسواق الناشئة تستفيد من السياسات التحفيزية، مع توقعات بنمو عالمي بنحو 3%، مع ضرورة التنويع والتحوط في المحافظ الاستثمارية
تشهد البورصة المصرية ضغوطا على الأسهم الصغيرة والمتوسطة، مع تراجع وتيرة الصعود في "EGX30".وتترقب الأسواق بيانات التضخم في أميركا، في ظل توترات بين ترمب ورئيس الاحتياطي الفيدرالي، ما يعزز سلوك الحذر.
تجاهلت الأسواق جزئيا تصريحات ترمب بشأن باول، لأن الفيدرالي مؤسسة ذات مصداقية، مع وجود دعم جمهوري لـ"باول"، فيما ينصب التركيز الأساسي على النتائج الاقتصادية، والتضخم، مع مراقبة توقيت تخفيض الفائدة
رغم التوتر بين ترمب وباول، تبدو الأسواق الأميركية صامدة بفضل قوة القطاعات الأساسية، بينما يعكس سوق السندات مخاطر السياسة النقدية المستقبلية، مع تسعير تخفيضات فائدة أقل هذا العام
تتحرك الأسهم الآسيوية بحذر مع متابعة تصعيد إدارة ترمب ضد الاحتياطي الفيدرالي، وسط تهديدات برسوم جديدة على شركاء إيران، بينما يثير التحقيق بشأن جيروم باول قلقا سياسيا في واشنطن. وتستثمر أميركا