تراجعت الأسواق الأميركية بعد بيانات التضخم، حيث فقد مؤشر S&P 500 بعض مكاسبه القياسية رغم توجهه لتحقيق صعود متتالي، وقفز سهم "علي بابا" 11%، فيما اقترب الذهب من مستوى 3440 دولارًا.
تباينت مؤشرات الأسهم الأميركية مع استمرار تقييم الأسواق لتأثيرات الذكاء الاصطناعي وتراجع أسهم إنفيديا، فيما صعد الذهب لأعلى مستوى في 5 أسابيع مع ضعف الدولار وتراجعت أسعار النفط.
الأسواق تتحرك بحذر؛ الأسهم الأميركية ترتفع قليلًا مع ترقب نتائج إنفيديا، فيما تسعى أوروبا لخفض الرسوم الجمركية. الفارق بين السندات الفرنسية والألمانية اتسع، والنفط صعد بدعم من تراجع مخزونات أميركا.
الأسهم الأميركية تتباين بتحركات محدودة، بينما صعد ترمب الضغوط على الفيدرالي بإقالة كوك، في حين اجتاحت موجة بيع الأصول الفرنسية لتفاقم خسائر السندات، فيما تراجعت بتكوين لأدنى مستوى في شهرين.
تباينت مؤشرات الأسهم الأميركية مع موجة جني أرباح عقب مكاسب الجمعة، فيما قادت إنفيديا وإنتل صعودًا طفيفًا، وارتفع النفط لأعلى مستوى في 3 أسابيع، بينما تراجعت العملات المشفرة.
حقق الذهب مكاسب لافتة مدعومة بتوجهات الفيدرالي المتساهلة، لكن استمرار هذا الزخم يبقى رهينا ببيانات التضخم المقبلة، ما قد يدفع المعدن الأصفر للبقاء في نطاق عرضي ضيق وسط حذر وترقب الأسواق.
مع تزايد التحديات الجيوسياسية، تسعى واشنطن لدعم صناعة الرقائق محليا عبر استثمارات حكومية مباشرة، في محاولة لتقليل الاعتماد على الخارج وضمان أمن استراتيجي، ما يثير جدلا حول جدوى النهج على المدى البعيد.
قفزت مؤشرات الأسهم الأميركية بقوة بعد إشارة جيروم باول في جاكسون هول لاحتمال خفض الفائدة في سبتمبر، فيما ارتفع الذهب بأكثر من 1%، وتراجعت عوائد السندات والدولار، وسجلت العملات المشفرة مكاسب كبيرة