تراجع حاد للأسهم الأميركية بفقدان "داو جونز" 600 نقطة، يقابله صعود تاريخي للذهب للشهر السابع، وفي غضون ذلك، استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران يمنح أسعار النفط دفعة قوية نحو المزيد من المكاسب.
يتوقع "نافين داس" محلل أسواق النفط تصعيدا عسكريا يرفع أسعار النفط بعلاوة مخاطر تصل لـ10 دولارات، تزايد الحشد الأميركي وقوة الطلب في الولايات المتحدة مع نقص الإمدادات الفعلية.
أوضح باتريك بوش، محلل أول لأبحاث VanEck، أن قانون "كلاريتي آكت" يعد محفزا حاسما للسوق رغم الخلاف حول فوائد العملات المستقرة، مشيراً لاحتمالية هبوط بتكوين لمستويات 40 ألف دولار نتيجة تخارج السيولة
يرى روبرت جوتليب، مؤلف Mastering Gold & Silver Markets، أن تعافي الذهب يعكس تحولا في قناعة المؤسسات بأهميته كجزء أساسي من المحافظ، مشيراً إلى أن تجاوز السعر عتبة 6 آلاف دولار بات مرجحاً بنهاية 2026.
يرى المحلل ديفيد بوش أن قفزة تضخم المنتجين في أميركا تعطل خفض الفائدة، محذراً من أن تسريحات شركات البرمجيات واستبدال الموظفين بالذكاء الاصطناعي يهدد برفع معدلات البطالة مستقبلاً.
إخفاق "إنفيديا" في تحفيز قطاع الذكاء الاصطناعي يضغط على الأسهم، تزامنا مع هبوط حاد للذهب والفضة بأكثر من 3%، كما تراجعت "بتكوين" بنسبة 3% مع استئناف العملات المشفرة لموجة الهبوط وتراجع شهية المخاطرة.
حذر محلل Mizuho Energy Futures من وصول النفط لـ80 دولارا إذا فشلت مفاوضات جنيف ووقوع هجوم أميركي، مع تهديد الملاحة في مضيق هرمز، وتبقى الطاقة الفائضة لدى السعودية الضمانة لسد نقص الإمدادات الإيرانية.
هل يختبر الذهب قاع 4400 دولار قريباً؟ يرى كريس واتلينج، المؤسس لشركة Longview Economics، أن الذهب يمر بمرحلة تقنية حرجة تتطلب الهدوء قبل استعادة المكاسب، مؤكداً أن الفضة تظل الأضعف حالياً.