يواجه الين الياباني ضعفا بسبب المخاوف المالية وموجات البيع في سوق السندات، في حين يعزز اليوان الصيني استقراره أمام الدولار بدعم سياسات بنك الشعب، ما يشير إلى دور العملات الآسيوية كملاذات محتملة.
ترمب يطالب بحصار إيران في الصين مستهدفًا نفطها، مع اختبار صمود شي أمام الضغوط وإمكانية استبدال الخام الإيراني. في طوكيو، صعود تاكايتشي يشكل عبء على الين وفرصة للأسهم.
يلعب النفط الإيراني دورا استراتيجيا للصين، بينما تسعى أميركا للضغط على إيران وفنزويلا ضمن أهداف أوسع تشمل النفوذ العالمي، وسط إصرار بكين على الاحتفاظ بمكانتها كوسيط بين الشرق والغرب.
يرتبط ضعف الين بالانتخابات وتوقعات تفويض أكبر لرئيسة الوزراء تاكايتشي، ما يدعم الأسهم اليابانية، فيما يواصل بنك اليابان سياسته في التشديد التدريجي، ما يجعل ردود فعل الأسواق مبالغ فيها نسبيا
عاصفة ترمب الجيوسياسية تهز فنزويلا، مع غياب مادورو عن المعادلة، وبكين تراقب مصير قروض النفط، ومستثمرو آسيا يواصلون التركيز على قطاع التكنولوجيا وأشباه الموصلات لتعظيم الأرباح رغم التوترات مع اليابان.
يمثل نفط فنزويلا جزءا صغيرا فقط من واردات الصين، مما يحد من تأثيره الاقتصادي، ورغم احتمال تعرض البنوك الصينية الكبرى لبعض المخاطر نتيجة انكشافها على فنزويلا، إلا أن الحكومة قادرة على التحكم بها.
أسواق آسيا في 2026 تواجه رهانات الذكاء الاصطناعي، مع استمرار زخم الصين واليابان، بينما تظهر الهند وفيتنام كخيارات بديلة للنمو المستدام، وسط تقييم السياسات النقدية والبنوك المركزية.
د. جون جونج، أستاذ جامعة التجارة الدولية والاقتصاد في بكين، قال إن آسيا ليست اقتصادًا واحدًا بل مجموعة اقتصادات بسرعات نمو مختلفة، مع فرص كبيرة للصين والهند وفيتنام، وتحديات لليابان وكوريا الجنوبية.