في مستهل منتدى جاكسون هول، شدد جيروم باول على أن تزايد المخاطر الاقتصادية قد يستدعي مراجعة معدلات الفائدة، مؤكدا أن استقرار سوق العمل يمنح الفيدرالي فرصة للتحرك بحذر، وسط ترقب الأسواق لقرار سبتمبر.
تترقب الأسواق مسار السياسة النقدية في أميركا وسط ضغوط سياسية متزايدة ومخاوف من تفاقم التضخم، في وقت يتعزز فيه الحديث عن تراجع الدولار، فيما تزداد التوقعات بخروج رؤوس أموال من أميركا نحو أسواق بديلة.
الأسواق تترقب انعكاسات كلمة "باول" في جاكسون هول، حيث أقر الفيدرالي بضرورة مراجعة سياساته وموازنة التضخم مع سوق العمل، في خطوة تعكس مقاربة جديدة أكثر مرونة للمرحلة المقبلة.
تعكس الميزانية السعودية تراجعا نفطيا قابله نمو في الإيرادات غير النفطية، وإنفاقا رشيدا على الصحة والتنمية، ما يشير إلى توازن اقتصادي في ظل التحديات المالية الراهنة.
تعكس أرقام الربع الثاني مسارا اقتصاديا واضحا في السعودية، يعتمد على تنويع مصادر الدخل ورفع كفاءة الإنفاق، في وقت يشهد فيه الاقتصاد العالمي تقلبات حادة بأسواق الطاقة.
الفيدرالي في أميركا أبقى أسعار الفائدة ضمن نطاق ثابت تماشيا مع التوقعات، مع ظهور تباين في التصويت داخل لجنة السياسة النقدية. الاقتصاد وصف بالنمو الهادئ، فيما ترمب مستمر في الضغط لخفضها.
أبقى المركزي الأوروبي الفائدة دون تغيير للمرة الأولى منذ أكثر من عام، وذلك بعد سلسلة من الزيادات المتتالية إذ أشار إلى أنه سيعتمد على البيانات الاقتصادية لتحديد المسار القادم خاصة في ظل استقرار التضخم
أشادت لاجارد بمرونة اقتصاد منطقة اليورو وتراجع البطالة لأدنى مستوياتها التاريخية، لكن الأسواق لا تزال تتريث في تسعير خفض الفائدة، بسبب تحديات هيكلية في سوق العمل الأوروبي.