دمرت صواريخ أميركا مراكز السيطرة الإيرانية، فيما حظرت حكومة لبنان سلاح حزب الله عقب غارات الضاحية، وسط قلق الأسواق من إغلاق مضيق هرمز الذي يهدد بقطع 20% من إمدادات الطاقة العالمية ورفع التضخم.
دمرت صواريخ أميركا مراكز القيادة الإيرانية في عملية واسعة، بالتوازي مع قرار حكومي لبناني بحظر سلاح حزب الله وغارات مكثفة على مراكزه المالية ببيروت، لفرض واقع أمني جديد ينهي طموحات طهران بالمنطقة.
أوضحت مها حطيط، مراسلة الشرق، أن الحكومة اللبنانية اتخذت قراراً بحظر أنشطة حزب الله العسكرية، مبيّنة أن الغارات الإسرائيلية العنيفة استهدفت مراكز مالية للحزب في الضاحية والبقاع وسط موجة نزوح واسعة.
أعلن بيت هيجسيث، وزير الدفاع الأميركي، بدء تدمير منشآت إيران النووية والباليستية تنفيذاً لأوامر ترمب، بينما كشف دان كين، رئيس الأركان الأميركي، عن إطلاق ألف صاروخ "توماهوك" لشل حركة العدو تماماً.
يرى دكتور عبد العزيز بن صقر، رئيس مركز الخليج للأبحاث، أن السعودية والإمارات تمتلكان قدرات جوية لردع العدوان. فيما رأى المحلل مهند العزاوي أن ترمب يقود عملية شاملة لتجريد طهران من قوتها.
ذكرت مراسلة الشرق زينة إبراهيم أن ترمب يترقب مفاوضات مع القيادة الإيرانية الجديدة. فيما أشار قاسم الخطيب إلى أن إسرائيل دمرت الدفاعات الجوية في طهران، منتقلة لاستهداف حلقات الوصل بين القادة والقوات.
أشار د. جهاد الحكيم، أستاذ الاقتصاد بالجامعة الأميركية ببيروت، إلى أن توتر الممرات الملاحية قد يرفع نفط برنت لنحو 86 دولاراً، مؤكداً أن مرونة السوق السعودية تساهم في استدامة سلاسل التوريد العالمية.
ذكرت كاميليا انتخابي فرد، رئيسة تحرير إندبندنت فارسي، أن غياب المرشد يفرض على الحرس الثوري قبول التفاوض. وأشارت إلى أن واشنطن قد تدعم حكومة مؤقتة في إيران لتمهيد الطريق لانتخابات حقيقية.