تشهد الأسواق الأميركية حالة من القلق مع عودة الجدل حول استقلال الفيدرالي، بعد ضغوط من إدارة ترمب، ما دفع عوائد السندات للصعود وألقى بظلاله على الأسهم، بالتزامن مع ترقب بيانات اقتصادية ونتائج البنوك.
تباينت مؤشرات البورصة المصرية، فيما قادت مكاسب التجاري الدولي EGX30 لتجاوز 43 ألف نقطة لأول مرة. وفي أميركا، دعمت توترات ترمب والاحتياطي الفيدرالي صعود الذهب والفضة قياسياً بدعم الطلب العالمي
محمد سعيد، مراسل الشرق، قال إن السوق المصرية قد تكون قادرة على استيعاب طروحات مرتقبة في 2026 مثل بنك القاهرة، بدعم سيولة محتملة من ودائع مصرفية مستحقة، مع استمرار اهتمام المستثمرين بالقطاع المصرفي.
قد يسبب الهجوم على باول تقلبا مؤقتا في الأسواق دون تغيير جوهري. والفيدرالي يتبع نهجا حذرا في خفض الفائدة مع استمرار التضخم المرتفع، والأسهم مرشحة للتعافي، بينما يواصل الذهب الصعود بدعم التوترات.
تتأثر الأسواق الأميركية بالمخاوف السياسية حول الاحتياطي الفيدرالي، لكن تأثيرها محدود على المدى الطويل، فيما تستفيد السندات من ضخ السيولة، وموسم نتائج الشركات سيظل محور الاهتمام للمستثمرين.
سجلت البورصة المصرية قفزة قوية نحو مستويات قياسية جديدة، مدفوعة بصعود الأسهم القيادية وقطاع البنوك والعقارات، بحسب محمد لطفي العضو المنتدب في أسطول لتداول الأوراق المالية.
سجلت البورصة المصرية إغلاقًا قياسيًا جديدًا مع صعود مؤشر EGX30 لأعلى مستوى في تاريخه منذ 1998، بدعم مشتريات قوية من المؤسسات الأجنبية والعربية، بحسب محمد سعيد مراسل الشرق
مكاسب جماعية لمؤشرات البورصة المصرية والأسهم القيادية تقفز بالمؤثر الثلاثيني إلى مستويات قياسية جديدة. ومؤشر تاسي يغلق عند الـ10600نقطة، عند أعلى مستوياته في أكثر من 3 أسابيع