تتأثر الأسواق الأميركية ببيانات الوظائف القوية والتضخم المرتقب، ما يحافظ على تقلب الدولار والسندات، مع تحركات متفاوتة في أسهم التكنولوجيا، وسط ترقب لتوجهات الفيدرالي.
تواجه أسواق المال ضغوطا متزايدة على الدولار بعد صدور أرقام وظائف قوية، مع تباين توقعات الفيدرالي بشأن خفض أسعار الفائدة، وسط سعي المستثمرين العرب للتحوط بالذهب والعملات الآمنة مثل الفرنك السويسري.
تراجعت سندات الخزانة وارتفعت أسعار الذهب بعد بيانات الوظائف الأميركية القوية، ما دفع الأسواق لاستبعاد خفض الفائدة قبل يوليو. كما تعرضت أسهم خدمات العقارات لضغوط بفعل مخاوف الذكاء الاصطناعي.
ترمب يحث إيران على قبول اتفاق ونتنياهو يطالب بمراعاة مخاوف إسرائيل في التفاوض. بيانات الوظائف الأميركية القوية في يناير قلصت رهانات خفض الفائدة 2026، فيما صعد نيكاي لمستوى قياسي
لا تحسم بيانات الوظائف الإيجابية توجه الفيدرالي. وقد تشهد الأسواق تدويرا نحو قطاعات كالنفظ والذهب بعيدا عن التركيز المفرط على التكنولوجيا. والذهب يظل مدعوما بالتوترات ومشتريات البنوك المركزية.
تراجع "وول ستريت" رغم إيجابية بيانات الوظائف، وقفزة في أسعار الفضة بنسبة 2% وسط عجز مستمر بالمعروض، بينما يقترب خام "برنت" من أعلى مستوياته السنوية بضغط من التوترات الجيوسياسية العالمية المتصاعدة.
ساهم نمو الوظائف الأميركية في تهدئة مخاوف سوق العمل، ةشهد قطاع الطاقة اتفاقا بملياري دولار لربط الغاز بين مصر وقبرص، مع توجه شركات النفط للخليج لتعويض تباطؤ الإنتاج الأميركي وتأمين احتياجات السوق.
تبدو بيانات الوظائف الأميركية مطمئنة، ما يعزز النظرة الإيجابية للأسواق في المرحلة الحالية، ويدعم عودة التمركز في أسهم التكنولوجيا، وسط قناعة بأن الاقتصاد الأميركي قوي