تراقب الأسواق الأمريكية إشارات جيروم باول واستقلالية الفيدرالي أكثر من بيانات المنتجين مع استمرار عدم اليقين، بينما التضخم لا يزال عنيدا، والعقود الآجلة تعكس مخاطر سياسية قصيرة المدى.
يتباين الأداء أسواق آسيا، بعد تراجع التضخم الأميركي. وتقود التكهنات السياسية في اليابان إلى دعم الأسهم المحلية والضغط على الين. وفي وول ستريت، سجل" جي بي مورجان" نتائج مخيبة انعكست على أسهم البنوك.
جاءت بيانات التضخم الأميركي دون التوقعات، ما يدعم خفض الفائدة هذا العام. والأسواق الناشئة تستفيد من السياسات التحفيزية، مع توقعات بنمو عالمي بنحو 3%، مع ضرورة التنويع والتحوط في المحافظ الاستثمارية
تحمل البيانات الأميركية الأخيرة إشارات متناقضة؛ التضخم يتباطأ لكنه لا يزال فوق المستهدف، وسوق العمل يهدأ دون تدهور، مما يجعل الفيدرالي يميل إلى تثبيت الفائدة حاليا وتأجيل خفضها إلى وقت لاحق.
تترقب الأسواق صدور بيانات التضخم الأميركية، مع ترجيح ببقاء القراءة قرب المستويات المتوقعة أو أقل بقليل، ونتائج "جي بي مورجان" تدعم الثقة بأسهم البنوك الأميركية، وتعزز الزخم الصاعد في القطاع.
شهدت الأسواق تباينا في أداء الأصول مع نهاية العام؛ السلع والمعادن تعرضت لجني أرباح قوي، مقابل استمرار دعم النفط وعودة الزخم للعملات المشفرة. والدولار استفاد نسبيا، فيما تترقب الأسواق بيانات التضخم
سجلت الأسهم الآسيوية مكاسب مع تراجع التضخم في أميركا، ما عزز رهانات خفض الفائدة ودعم أسهم الذكاء الاصطناعي. بينما تراجعت "نايكي" رغم النتائج الإيجابية بسبب ضعف الطلب في الصين.
رغم انتهاء أطول إغلاق حكومي في أميركا، يبقى تأثيره على الأسواق محدودا، بينما تتجه الأنظار نحو بيانات التضخم والبطالة التي قد تفاجئ المستثمرين، مع استمرار صعود الذهب والدولار.