ارتفاع بيانات التضخم الأميركية أعلى من 2.4% سيضغط على الأسواق، ويجعل الفيدرالي يوازن بين محاربة التضخم وسوق العمل، بينما انخفاض التضخم قد يدفع لخفض أسعار الفائدة، ما قد يدعم الذهب.
صدمة في "وول ستريت"، سوق العمل الأميركي ينزف وظائف، والنفط يشتعل فوق 90 دولارا، وتحذيرات من قفزة لـ150 دولارا وانكماش عالمي بنسبة 0.4%، ما كبد قطاعي الطيران والتجزئة خسائر حادة وسط هشاشة أسواق المال.
الأسواق تترقب بيانات التوظيف الأميركية وسط مخاوف من فقدان الزخم في سوق العمل نتيجة الذكاء الاصطناعي وعدم اليقين التجاري. ورغم احتمال ضعف الأرقام، قد تبقى الأسهم مستقرة بدعم من أرباح قوية للشركات.
الأسهم الآسيوية ترتفع بدعم انتعاش التكنولوجيا الذي أعاد وول ستريت لقمم تاريخية، فيما يتجاوز الذهب 5 آلاف دولار وسط ترقب بيانات الوظائف والتضخم الأميركية. في المقابل، تجري Alphabet مبيعا كبيرا للسندات.
تراقب الأسواق الأمريكية إشارات جيروم باول واستقلالية الفيدرالي أكثر من بيانات المنتجين مع استمرار عدم اليقين، بينما التضخم لا يزال عنيدا، والعقود الآجلة تعكس مخاطر سياسية قصيرة المدى.
يتباين الأداء أسواق آسيا، بعد تراجع التضخم الأميركي. وتقود التكهنات السياسية في اليابان إلى دعم الأسهم المحلية والضغط على الين. وفي وول ستريت، سجل" جي بي مورجان" نتائج مخيبة انعكست على أسهم البنوك.
جاءت بيانات التضخم الأميركي دون التوقعات، ما يدعم خفض الفائدة هذا العام. والأسواق الناشئة تستفيد من السياسات التحفيزية، مع توقعات بنمو عالمي بنحو 3%، مع ضرورة التنويع والتحوط في المحافظ الاستثمارية
تحمل البيانات الأميركية الأخيرة إشارات متناقضة؛ التضخم يتباطأ لكنه لا يزال فوق المستهدف، وسوق العمل يهدأ دون تدهور، مما يجعل الفيدرالي يميل إلى تثبيت الفائدة حاليا وتأجيل خفضها إلى وقت لاحق.