إعلان دونالد ترمب اغتيال علي خامنئي في ضربات أميركية إسرائيلية تصعّد المشهد الإقليمي. الهجمات طالت منشآت نووية، وردّت إيران باستهدافات في الخليج، وسط دعم أميركي للسعودية ومخاوف من اتساع المواجهة.
تصعيد بين واشنطن وطهران يثير مخاوف من انزلاق الخليج لصراع مفتوح بعد هجمات طالت دولاً خليجية. دول المجلس تتمسك بالحياد والتهدئة مع حق الرد، وإيران تنفي إصابة قيادتها.
نتنياهو صعّد لهجته تجاه إيران، متوعداً بضرب آلاف الأهداف التابعة للنظام الإيراني. ودعا الإيرانيين إلى استغلال فرصة تاريخية لإسقاط الاستبداد، مع الإشادة بتماسك الإسرائيليين خلال الحرب.
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يشترط اتفاقًا نوويًا صارمًا مع إيران يشمل تفكيك البنية التحتية النووية ونقل اليورانيوم المخصب، وتفتيش معمق، والحد من الصواريخ البالستية ودعم الوكلاء.
قبيل جولة ثانية من المفاوضات مع واشنطن، طهران تعلن أن المحادثات ستقتصر على الملف النووي ورفع العقوبات. والاقتصاد الياباني ينمو دون التوقعات في الربع الرابع. ومصر تطلق حزمة دعم اجتماعية بـ40 مليار جنيه
أرسلت واشنطن أكبر حاملة طائرات قرب إيران، رغم حديث ترمب عن اتفاق نووي مع طهران، فيما اتهم "بزشكيان"، ترمب ونتنياهو بإغلاق الحوار. وينطلق مؤتمر ميونيخ للأمن وسط أجواء معقدة. وتتسلم بغداد مقاتلي داعش.
حققت مفاوضات مسقط خطوة مهمة لتهدئة التوتر الإقليمي، وترمب متفائل بالاتفاق الشهر المقبل، بينما يشدد نتنياهو على منع إيران من السلاح النووي وقيود الصواريخ ونشاطاتها.
ترمب يتوقع اتفاقا نوويا قريبا، ونتنياهو يشكك، والجيش الأميركي يخلي "التنف" السورية مع البقاء في حالة تأهب ضد داعش، وفي غضون ذلك، أوروبا تطلق خطة لتعزيز تنافسيتها الاقتصادية أمام أميركا والصين.