اليابان تواجه تحديات اقتصادية كبيرة مع ارتفاع أسعار النفط وتوترات الحرب في إيران، ما يضع مسار الفائدة تحت الضغط ويضعف الين، وسط تصاعد أزمة الطاقة العالمية والصراع بشأن عبور السفن لمضيق هرمز وسط الحرب.
أسواق آسيا تحت الضغط، مع ارتفاع أسعار النفط نتيجة تصاعد التوترات في الشرق الأوسط بين إيران وإسرائيل، ما يعزز مخاوف التضخم، وسط ترقب المستثمرين لقرارات بنك اليابان، في وقت تتراجع فيه شهية المخاطرة.
الأسواق الآسيوية تبدأ الأسبوع على انخفاض مع توترات جرينلاند وترقب قرار بنك اليابان بعد أسبوع قوي لتوبكس، في ظل حضور قادة العالم منتدى دافوس لمناقشة التحديات الاقتصادية.
يرتبط ضعف الين بالانتخابات وتوقعات تفويض أكبر لرئيسة الوزراء تاكايتشي، ما يدعم الأسهم اليابانية، فيما يواصل بنك اليابان سياسته في التشديد التدريجي، ما يجعل ردود فعل الأسواق مبالغ فيها نسبيا
دانييلا هاتورن ترى أن ضعف الين قرب مستوى 160 يعيد الحديث عن تدخل ياباني محتمل، مرجحة الاكتفاء بتصريحات شفوية لتهدئة السوق، مع بقاء الضغوط قائمة بسبب اتساع فروقات العوائد
سجلت الأسهم الآسيوية مكاسب مع تراجع التضخم في أميركا، ما عزز رهانات خفض الفائدة ودعم أسهم الذكاء الاصطناعي. بينما تراجعت "نايكي" رغم النتائج الإيجابية بسبب ضعف الطلب في الصين.
توضح تحركات البنوك المركزية العالمية أن خفض الفائدة في بنك إنجلترا شبه مؤكد بعد تراجع التضخم، بينما يحافظ المركزي الأوروبي على سعر الفائدة، مع توقع رفع محدود من بنك اليابان، ما يدعم استقرار الأسواق.
الأسواق تتجاهل اللهجة الحالية للفيدرالي قبل الاجتماع المقبل، وتتابع إشارات خفض الفائدة المستقبلية، بينما يزداد تأثير رفع بنك اليابان للفائدة على العملات الرئيسية، وتدفقات الذهب، وتوقعات برفع الأسعار.