لا تزال حرب الرسوم الجمركية بين واشنطن وبكين مشتعلة رغم الهدنة المؤقتة، مع تهديد ترمب برفع التعريفات إلى 200%. في المقابل، تفاوض أوروبي وضغوط على المكسيك وصفقات كورية ترسم مشهدًا متشابكًا.
إعلان ترمب عن رسوم جمركية محتملة على الأثاث المستورد يفاقم قلق الأسواق، خاصة مع تراجع مبيعات المنازل وتباطؤ الإسكان، ما يزيد الضبابية أمام شركات الأثاث والمستثمرين الأميركيين.
يثير التلويح بخفض الفائدة جدلاً واسعًا حول استقلالية الفيدرالي، بعد تصاعد الضغوط السياسية وانتقادات لرئيسه، ما يهدد ثقة الأسواق ويرفع المخاوف بشأن عوائد السندات طويلة الأجل.
هبوط التضخم السنوي في يوليو يعزز فرص خفض أسعار الفائدة بمصر حتى 3%. ومع تحسن سعر صرف الجنيه، وتراجع مخاطر الديون، يرجح اقتصاديون خفض ما بين 100 - 200 نقطة أساس في أغسطس.
تزايدت حدة التوتر التجاري بين أميركا والهند، لكن حجم التبادل التجاري بلغ 212.3 مليار دولار عام 2024، فيما سجّلت الهند فائضًا بـ 4.31 مليارات في يونيو 2025 بصادرات بلغت 8.3 مليارات.
تواصل الأسهم الصينية مكاسبها رغم أزمة العقارات والرسوم الجمركية، مضيفة تريليون دولار في يوليو، وسط شكوك بشأن استدامة الارتفاع واحتمال تشكل فقاعة جديدة.
موجة اندماجات جديدة تعصف بالإعلام الأميركي؛ كامكاست، ديزني، وورنر براذرز ديسكفري تعيد هيكلة أعمالها، وسوني تتوسع بشراء سلسلة سينما. التوقعات تشير إلى اندماجات بين منصات البث الكبرى.
الهند والصين تعيشان معادلة مزدوجة: صراع حدودي محتدم يقابله اعتماد اقتصادي متبادل. الصين شريك أساسي يمد نيودلهي بمواد وتقنيات حيوية، فيما ترى بكين في السوق الهندية فرصة لتعويض تباطؤها.