تصعيد متسارع في الخليج مع إعلان ترمب فرض حصار بحري على مضيق هرمز، وبدء واشنطن السيطرة على الملاحة، وسط فشل المفاوضات مع إيران وخلافات حول التخصيب والتمويل، فيما يحذر صندوق النقد
مالت القراءة الإسرائيلية بعد تعثر محادثات إسلام آباد إلى ترسيخ الخيار العسكري، مع النظر إلى التفاوض باعتباره أداة لإدارة المواجهة لا لصناعة تسوية. ويرى د. سهيل دياب، خبير الشؤون الإسرائيلية.
اتسع الضغط على إيران بعد تعثر التفاوض، مع عودة الحصار البحري كأداة لخنق صادرات النفط وتشديد العزلة الاقتصادية. وتربط واشنطن بين تأمين الملاحة وحرمان طهران من موردها الأهم.
قال الدكتور أحمد الشحات إن فرض حصار بحري على مضيق هرمز يمثل تصعيداً خطيراً، موضحاً أن تنفيذه يتطلب عمليات معقدة لإزالة الألغام وتأمين مسارات الملاحة، ما قد يستغرق أسابيع، وسط مخاطر واسعة تهدد السفن.
أبقى تعثر التفاوض الخلاف مفتوحًا بين واشنطن وطهران حول التخصيب وهرمز والدور الإقليمي. وقد يبدأ الضغط على النفط الإيراني بأثر محدود، قبل أن يتحول إلى صدمة أكبر إذا طال السفن أو منشآت الطاقة.
يرتبط أثر الحصار بثلاثة سيناريوهات تبدأ بضغط محدود على صادرات إيران وقد تنتهي بارتفاعات حادة إذا اتسع التوتر في هرمز. د. الشوبكي أوضح أن الحصار يستهدف الموانئ الإيرانية أكثر من استهداف المضيق نفسه.
يتجه الاهتمام إلى مضيق هرمز بعد إعلان أميركي عن حصار بحري، مع حذر أوروبي من الانجرار إلى مواجهة أوسع. د. بيير بيرتيلو رجّح دورًا دفاعيًا محدودًا لأوروبا في نزع الألغام والتنسيق الاستخباري.
الملفات الخلافية بين واشنطن وطهران تتركز في البرنامج النووي ومستقبل مضيق هرمز ودور الأذرع الإقليمية، هذه النقاط منعت التوصل لاتفاق في الجولة رغم توافق الطرفين على قضايا أخرى وتأكيدهما بقاء على الحوار.