أغلقت بعض الدول مجالاتها الجوية، ما تسبب في إلغاء أكثر من 46 ألف رحلة، لكن بعض الدول أعادت فتح مجالاتها الجوية، بينما المجال الجوي في العراق والكويت مغلق بالكامل، ما أدى لتحويل مسارات الرحلات.
قفزت البورصة المصرية بنحو 3% مع تراجع الدولار، وتصريحات أميركية ترجح انتهاء الحرب في الشرق الأوسط قريبا، وارتفعت أسواق الخليج بدعم أسهم البنوك، بينما صعد الذهب إلى نحو 5,180 دولارا للأونصة.
دعا أمير الكويت المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه العدوان الإيراني، مؤكداً أن أمن دول مجلس التعاون كل لا يتجزأ، وأن الكويت تتابع التطورات بدقة لاتخاذ الإجراءات الاستراتيجية الكفيلة بحماية السيادة.
قال لؤي بطاينة من "STORHOLM" إن إعلان مؤسسة البترول الكويتية القوة القاهرة يهدف لحماية العقود في ظل تأثر جزئي بالإنتاج وسلاسل الإمداد. القرار ضغط على بورصة الكويت، لكن السوق ما زال يتمتع بمرونة.
السوق الكويتية تأثرت بالتوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، مسجلا انخفاضا بنحو 5% يوم الاثنين قبل تعويض جزء من الخسائر. في حين يدعم القطاع المصرفي السوق، مع استمرار الطلب على القروض.
تفعيل القوة القاهرة في الكويت يعكس قلقاً من اضطراب الملاحة في مضيق هرمز. د. مبارك الهاجري حذر من ارتفاع محتمل في الأسعار إذا استمرت الأزمة وصعب تعويض الكميات المنقولة عبر المضيق.
التوتر الإقليمي يتصاعد مع إعلان الإمارات التصدي لصواريخ ومسيرات إيرانية، والكويت تعترض 23 طائرة مسيرة خلال 48 ساعة. ترمب يشدد على أن تركيز أميركا الحالي على إيران، وسط تحركات سياسية في طهران.
د. بشارة حنا أشار إلى أن تصعيد حزب الله جرّ لبنان إلى مواجهة مباشرة مع إسرائيل، ما يعمّق الأزمة الاقتصادية اللبنانية، في ظل ارتفاع أسعار النفط عالمياً نتيجة إعلان القوة القاهرة على مبيعات النفط.