يتجه الفيدرالي لتثبيت الفائدة، لكن التركيز ينصب على خطاب باول وسط ضغوط سياسية وتباطؤ اقتصادي. في حين مخاوف التضخم لا تزال قائمة مع ارتفاع أسعار السلع، فيما تثير أزمة السندات اليابانية قلقا عالميا.
قال باري ناب، إن التفاؤل بالاقتصاد الأميركي في 2026 يرتكز أساساً على التحفيز المالي والإنفاق الرأسمالي، لكنه حذّر من هشاشة تعافي الاستهلاك، مؤكداً أن ضغوط الفائدة والتمويل لا تزال تثقل كاهل الشركات
مونتي صفي الدين يناقش ضعف دلالات تراجع طلبات إعانة البطالة الأميركية، موضحًا أن تأثير تباطؤ الاستهلاك لم يظهر بعد بشكل كامل، وأن الفيدرالي يراقب أي نقاط ضعف في سوق العمل لتبرير خفض الفائدة خلال 2026.
افتتحت الأسواق الأميركية تداولات الأربعاء على مكاسب حذرة مع ترقب تقرير التضخم، وسط تقليص المؤشرات أرباحها المبكرة، واستمرار تسعير احتمال ضعيف لخفض الفائدة في يناير، مقابل خفض متوقع بحلول منتصف 2026
قالت آنو جانتي إن الأسواق تترقب بيانات التضخم والبطالة لتحديد مسار الفيدرالي، موضحة أن ضعف سوق العمل قد يدعم خفض الفائدة، بينما سيحسم مسار التضخم قرار التثبيت أو الخفض لما له من أثر مباشر على الأسهم
تشهد الأسواق حالة من الترقب بعد بيانات التوظيف المخيبة، مع متابعة دقيقة لحركة الفائدة الأميركرة وتقييمات شركات التكنولوجيا، وسط توقعات بنمو معتدل مستمر دون وجود فقاعة كبيرة قد تؤثر على الاستقرار.
يشهد "تاسي" تراجعات كبيرة دون متوسطاته الهامة بسبب ضغوطات انخفاض الفائدة الأميركية وأسعار النفط، مع بروز الاتصالات كقطاع نموذجي بفضل النتائج القوية والتوزيعات المرتفعة، في ظل تراجع القطاعات الأخرى.
يرتبط مسار خفض الفائدة بعودة حرب الرسوم مع الصين وتأثيرها على التضخم، فيما يدعم ضعف الوظائف السندات أكثر من الأسهم، والذكاء الاصطناعي يخفض التكاليف لكن الزخم قد ينتقل من أميركا إلى آسيا وأوروبا.