قال جيمس باترفيل رئيس قسم الأبحاث في CoinShare، إن عملة سولانا رغم سرعتها وتبني بعض المؤسسات لها، تبقى رهينة الميم كوينز وضعف الثقة، معتبرًا أن إيثيريوم تحظى بدعم تنظيمي وسياسي أقوى.
الزخم في الأسواق يتجه نحو العملات المشفرة مع تدوير السيولة من بتكوين إلى إثيريوم وسولانا، فيما يرى المستثمرون أن هذه التحركات ليست انهياراً بل استراحة مؤقتة.
انتقال السيولة من بتكوين إلى إيثريوم يعزز التوقعات بوصول الأخيرة إلى 6 آلاف دولار، وفق ألاركون من XBTO، الذي يرى أن العملات المشفرة باتت أداة تحوط رغم المخاطر الجيوسياسية وضغوط الفيدرالي.
تراجعت بتكوين من قمتها الأخيرة قرب 125 ألف دولار إلى 108 آلاف لتكسر متوسطاتها المتحركة الرئيسية، وبقيت ضمن نطاق أفقي، فيما أظهرت إيثريوم صلابة أكبر، لتتفوق بذلك على بتكوين في الأداء منذ بداية العام.
قال سيباستيان بيدرو بيا، رئيس ReserveOne، إن موجة جني الأرباح تتركز على بتكوين بعد صعود قوي، لكنها لا تنهي الدورة الصاعدة، مرجحًا استمرار الزخم بدعم خفض الفائدة والتنظيمات.
النفط يعزز مكاسبه 3% وسط ترقب خفض الفائدة ومخاوف فائض المعروض، فيما تستقر إيثريوم بعد قمة تاريخية مع دخول استثماري مؤسسي مبكر. من جاكسون هول لمح باول إلى خفض محتمل في سبتمبر.
جاكسون هول أعاد الثقة للأسواق المشفرة. دومينيك بويجر أوضح أن بتكوين تسلك مسارًا مشابهًا للذهب عند انخفاض التقلبات، بينما يمنح الإيثيريوم منظورًا مؤسسيًا وتقنيًا لمرحلة جديدة.
تقارير تتحدث أن البنتاجون يقيد استخدام أوكرانيا للصواريخ بعيدة المدى ضد العمق الروسي. ومن جاكسون هول، "باول" يفتتح باب خفض الفائدة في سبتمبر، ولاجارد تشيد بصلابة أوروبا. وإيثريوم تسجل مستويات قياسية.