يتزايد الجدل حول مسار العملات المشفرة وسط موجة تخارج لافتة. مؤسس "Wiston Capital"، تشارلي إيريث، يشير إلى أن توتر الأسواق وارتفاع الريبو وتراجع شعبية ترمب يضغطون على شهية المخاطرة.
تواجه العملات المشفّرة موجة تراجع مدفوعة بخروج مؤسسي وعودة للنقد، مع انخفاض الإقبال على بتكوين وإيثيريوم بفعل التقلبات. ويوضح دوسي أن تنامي التنظيمات ودخول المؤسسات التقليدية يدمجان الأصول الرقمية.
التعافي قصير المدى للعملات المشفرة يبدو ضعيفا، رغم ثبات بتكوين مقارنة بارتفاع الذهب. التراجع الحالي يشبه انهيار 2022 المدفوع بالتصفية وليس خللا تقنيا، مع خسارة 460 مليار دولار من القيمة السوقية.
بتكوين تتراجع بنحو 30% إلى مستويات 90–91 ألف دولار وسط ضغط من بيانات التضخم الاقتصادية وتأجيل خفض الفائدة. ورغم التخارجات، تتقدم "إيثريوم" بدعم تنظيمي وتشريعات حفزت العملة.
تشهد بتكوين وإيثيريوم مرحلة تذبذب أفقي وسط فتور في شهية المخاطرة، وبالرغم من استمرار عمليات السحب من الصناديق المتداولة، لكن الأصول الرقمية مازالت أعلى من مستويات الصيف، ما يعكس استقرارا نسبيا.
سجلت البورصة المصرية قمة تاريخية فوق 40 ألف نقطة مدفوعة بمشتريات الأجانب، وتواصل أسعار النفط خسائرها للأسبوع الثاني مع تراجع الطلب وتزايد مخاوف الإمدادات. غياب البيانات الأميركية زاد ارتباك الأسواق.
رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، برج برندي، يحذر من ثلاث فقاعات مالية قد تهز الأسواق العالمية، تشمل العملات الرقمية بتقييماتها المبالغ فيها، وقطاع الذكاء الصناعي الذي يهدد الوظائف المكتبية
يقول عبد الرافع جاديت، المؤسس المشارك لـZIGChain، إن العملات المشفرة تمر بفترة هدوء طبيعية بعد موجات صعود قوية، مشيرًا إلى أن بتكوين وإيثيريوم ما زالتا تحتفظان بأساسيات متينة رغم التراجعات