بين استراتيجيات جوجل و"أوبن إيه آي"، ينقسم الذكاء الاصطناعي. و في عصر الفقاعة الدائمة، تساؤلات عن عدم انتظار الأسواق للـ"قيمة" قبل الانطلاق. وعكس التوقعات، تتضاعف الأموال في بنوك غزة رغم الحرب.
الإرهاق يهدد النساء القياديات، مع تراجع الدعم والمرونة في الشركات، بينما تتحكم النساء حاليًا بثلاثة أعشار الأصول المالية عالميًا ومن المتوقع ارتفاعها إلى 40–45% بحلول 2030.
يظل شباك التذاكر المؤشر التجاري الأوضح لقياس صحة صناعة السينما، إذ يعكس حجم الإقبال والعائد المباشر، وسط تغيرات فرضتها الإضرابات، وتراجع الإنفاق، وصعود المنصات مقابل دور العرض.
قال محمد دراغمة، مدير مكتب الشرق في رام الله، إن ارتفاع ودائع غزة يعكس الرواتب غير المسحوبة والمساعدات الخارجية، مشيرًا إلى استمرار التعامل عبر التطبيقات الرقمية رغم الركود الاقتصادي الكبير.
قال كينيث روجوف، أستاذ الاقتصاد في جامعة Harvard، إن الأسواق تشهد فقاعات في الأسهم والعملات المشفرة والذكاء الاصطناعي، مؤكّدًا أن التنويع والحد من الاقتراض أفضل سبل إدارة المخاطر.
تتطور منصات الذكاء الاصطناعي لفهم نية المستخدم والسياق المحيط، ما يسمح بتقديم تجربة أكثر تخصيصا، وتوقع الاحتياجات، وتعزيز التفاعل دون الاعتماد الكامل على الاتصال بالإنترنت.
الذكاء الاصطناعي لم يعد أداة تقنية مساندة، بل تحول إلى قوة اقتصادية تعيد تشكيل نماذج الأعمال وقرارات الشركات، وفي ظل وفرة المحتوى، يبرز المنطق البشري كقيمة نادرة تقود التنافس في الأسواق العالمية.
يكشف تسارع تبني الذكاء الاصطناعي عن تحولات عميقة في سوق العمل، إذ تلجأ شركات كبرى إلى إعادة هيكلة مواردها البشرية، وسط حالة عدم يقين اقتصادي تدفع نحو نماذج تشغيل أكثر اعتمادا على التكنولوجيا.