في مستهل منتدى جاكسون هول، شدد جيروم باول على أن تزايد المخاطر الاقتصادية قد يستدعي مراجعة معدلات الفائدة، مؤكدا أن استقرار سوق العمل يمنح الفيدرالي فرصة للتحرك بحذر، وسط ترقب الأسواق لقرار سبتمبر.
الأسواق تترقب انعكاسات كلمة "باول" في جاكسون هول، حيث أقر الفيدرالي بضرورة مراجعة سياساته وموازنة التضخم مع سوق العمل، في خطوة تعكس مقاربة جديدة أكثر مرونة للمرحلة المقبلة.
تترقب الأسواق خفضا محتملا للفائدة الأميركية بحدود ضيقة، فيما تبقى أسهم التكنولوجيا في الصدارة رغم التقييمات المرتفعة، مع فرص متزايدة في شركات الطاقة الداعمة لمراكز البيانات، وسط قوة المستهلك الأميركي.
بيانات التضخم الأميركية جاءت أقل من المخاوف، ما أبقى توقعات خفض الفائدة في سبتمبر قائمة. التركيز ينتقل إلى مؤشرات النمو وسوق العمل قبل اجتماع الفيدرالي.
الأسواق الأميركية تبدأ جلسة هادئة قبل بيانات التضخم الحاسمة غدًا. أشيش مروة مسؤول الاستثمار يرى أن التباطؤ الاقتصادي يستدعي خفض الفائدة حتى إذا جاءت الأرقام أعلى من المتوقع، ما قد يدعم استقرار الأسواق
اقتربت الأسهم الأميركية من مستويات قياسية مع ترقب انتهاء المحادثات التجارية بين واشنطن وبكين، وأوضحت فيوليتا تودوروفا أن توقعات تخفيضات الفائدة تعزز الإنفاق الاقتصادي مع احتمال تباطؤ مؤقت صحي للسوق.
يحذر كبير محللي السوق في KCM Trade، تيم ووترر، من اعتماد وول ستريت المفرط على أسهم التكنولوجيا، في ظل تركز المكاسب في "السبع الكبار" وتجاهل المؤشرات السلبية كضعف نمو الوظائف.
تعيش الأسواق حالة من الصدمة المتنامية بفعل تصاعد التوترات التجارية بين واشنطن وبكين، إذ أدى تصلب موقف ترمب إلى تغيير حسابات المستثمرين، بينما عجزت أرباح شركات التكنولوجيا عن تهدئة المخاوف.