تقلصت تراجعات الأسواق الأميركية بعد افتتاحية متقلبة، مع متابعة دقيقة لمضيق هرمز وتأثيره المباشر على إمدادات النفط، بينما تحاول الأسواق موازنة المخاطر الجيوسياسية واعتقادها بأن أي إغلاق لن يستمر طويلا.
المؤشرات الأميركية تراجعت بقوة مع تصاعد التوترات، فيما استفادت شركات الطاقة من قفزة النفط والغاز. صعود الدولار كملاذ آمن يفتح باب القلق من تضخم أعلى وضغوط على قرارات الفائدة.
يرى كريستوفر ماريناك، مدير الأبحاث بـ Brean Capital، أن انفاق أميركا على الجيوش يغير المشهد داخلياً، معتبراً تراجع البنوك مجرد رد فعل مؤقت يتبعه استقرار بدعم من عمليات إعادة شراء الأسهم.
بين مات جيرتكين، كبير الاستراتيجيين في BCA Research، أن ترمب يسعى لتقييد تداولات المشرعين بالأسهم، وأن القانون يواجه تحديات في مجلس النواب مع تحفظ بعض الجمهوريين ومطالب ديمقراطية بتوسيع نطاق الحظر.
تبدأ الأسواق الأميركية جلسة التداول وسط حالة من عدم اليقين حيث تراجعت المؤشرات الرئيسة بسبب الرسوم الجمركية والتوترات مع إيران، بينما يترقب المستثمرون نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى لتقييم اتجاه السوق
تتفاعل الأسواق الأميركية مع تقلبات الرسوم الجمركية والإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي، ما يدفع المستثمرين لإعادة توزيع محافظهم وموازنة المخاطر والفرص بحذر أكبر.
تتعامل الأسواق الأميركية مع حالة من عدم اليقين وسط توترات الرسوم الجمركية والمفاوضات الدولية، بينما يراقب المستثمرون أداء أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لتحديد اتجاه السوق.
قال مونتي صفي الدين، رئيس قسم أبحاث السوق في Capital.com، إن عودة ترمب أعادت الشكوك للأسواق، مع استمرار التعريفات الجمركية والضغوط على الأسهم والسندات.. فهل ستكتسب الأسواق مناعة ضد الدراما؟