قال غاي ستير رئيس أبحاث الأسواق المتقدمة في Amundi إن رد فعل الأسواق الفرنسية سيكون سلبيًا على المدى القصير، لكن السندات تقترب من مستويات قد تمنح فرصة استثمارية متوسطة الأجل.
قال ميشيل صليبي، محلل أول للأسواق في FxPro، إن تلميحات جيروم باول بخفض الفائدة دعمت صعود الأسهم الأميركية، لكن التفاؤل يبقى مشروطًا ببيانات التوظيف والتضخم، مع تأثير ملحوظ على الذهب والبتكوين.
السعودية تحافظ على السندات الأميركية كملاذ آمن رغم تراجع الحيازات 7% سنويًا. د. وليد الشرهان يوضح أن الانخفاض مرتبط بتذبذب الفائدة ولا يلغي الاستثمار الأميركي.
يرى جوليان لافارج من Barclays Bank أن ضعف الدولار والسندات يعكس مخاوف الأسواق من تباطؤ الاقتصاد الأميركي. ورغم الضبابية، لا تزال الأسهم تحافظ على زخمها، بينما تفقد أوروبا جاذبيتها تدريجيًا.
ترى محللة الأسواق كايا بارف أن ضغوط الأسهم اليابانية مرتبطة بقوة الين وتوقعات خفض الفائدة الأميركية. وتشير إلى أن الأسواق لم تدخل تصحيحًا عميقًا رغم تراجع عوائد السندات.
يرى إزاك بول أن عوائد السندات المنخفضة تعكس مخاوف تباطؤ الاقتصاد ويشير إلى أن تقييمات أسهم الذكاء الاصطناعي قد تكون مرتفعة أكثر من اللازم وأن استراتيجية 60/40 تبقى ملاذا تقليديا وسط ضبابية الأسواق
تراجعت الأسهم الأميركية بقوة مع موجة بيع لافتة، مع هبوط الدولار وعودة الإقبال على السندات، فيما ارتفع الذهب وتراجعت أسعار النفط بعد فرض ترمب تعريفات جمركية جديدة.
تركز الأسواق في الوقت الراهن على المؤشرات الاقتصادية أكثر من الاتفاقات السياسية، إذ يعزو مدير صندوق "Marlborough" جيمس آثي هذا التحول إلى تصاعد القلق من تباطؤ النمو العالمي.