عاطفة عباديان المحللة الاستراتيجية في Symax Group تشير إلى أن ارتفاع أسهم التكنولوجيا بقيادة تي إس إم سي يعكس بداية 2026 إيجابية للأسواق، وسط ضبابية في سوق السندات بعد خبر كيفن هاست.
افتتحت وول ستريت على مكاسب بدعم أسهم التكنولوجيا والرقائق بعد بيانات قوية لطلبات إعانة البطالة. نتائج TSMC دفعت ناسداك للصعود بأكثر من 1%، مع ارتفاع عوائد السندات القصيرة ودعم الدولار.
تصاعد التدخل في عمل الاحتياط الفيدرالي يعمّق الضبابية في أسواق السندات، ويدفع المستثمرين لمراقبة منحنى العوائد وتأثيره على الرهن العقاري وسلوك المستهلك، وسط قلق من التضخم وتباين بيانات سوق العمل.
قال إزاك بول، كبير مسؤولي الاستثمار في Ascalon Capital، إن المستثمرين يجب أن يركزوا على إدارة المخاطر في 2026، مع تنويع المحافظ بين أسواق الأسهم والسندات والجغرافيا والقطاعات.
قال مارتن راب، عضو مجلس إدارة Global Green Xchange، إن الطلب على السندات الخضراء لا يزال نشطاً رغم التحديات، مؤكداً أن هذه الإصدارات باتت خياراً أساسياً لتمويل الشركات والحكومات
تعكس زيادة حيازة أدوات الدين الأميركية توجها نحو الأصول الآمنة، في ظل ضبابية الاقتصاد العالمي وتقلب أسواق الطاقة، مع سعي الدول لتعزيز السيولة، وتخفيف المخاطر، والحفاظ على مرونة التحرك النقدي.
جاء قرار الفيدرالي منسجماً مع التوقعات، إذ خفّض الفائدة ربع نقطة وعلن بدء شراء السندات في ديسمبر. وأشار إلى أن حجم المشتريات ووتيرتها سيحددهما لاحقاً، وسط غياب وضوح لمسار خفض الفائدة في العام المقبل.
تحت ضغط رسائل تميل للتيسير في مسار الفائدة الأميركية، تتراجع ثقة أسواق العملات. ويرى مكينا من "ويلز فارجو سيكيوريتيز" أن الدولار مرشح للهبوط في المدى القريب بفعل حياد الفيدرالي وتفاعلات السندات.