تلاشت مكاسب "ناسداك" رغم تفوق نتائج "إنفيديا" وسط شكوك استدامة النمو، وبيانات البطالة تدعم قوة العمل بـ 212 ألف طلب، والسندات تنتعش كملاذ آمن مع استمرار التوترات الجيوسياسية وخطاب حالة الاتحاد.
قال جيمس آثي، مدير صندوق الدخل الثابت في Marlborough إن عوائد السندات تهبط بلا سبب واضح، والأسواق تتجاهل نتائج الشركات التقنية القوية، مع مخاطر محتملة لتكرار أزمة مالية نتيجة دورات الازدهار
تجدد القلق بشأن تقييمات أسهم الذكاء الاصطناعي، مع ضغوط فنية من سوق الخيارات سرعت التراجعات. الأنظار تتجه إلى نتائج NVIDIA لاختبار الزخم. لكن مخاطر التعريفات قد تؤثر على السندات على المدى الطويل.
شهية المخاطرة تتراجع عالميا بفعل مخاوف تأثير الذكاء الاصطناعي على الشركات، وسط ضبابية جديدة بشأن التعريفات الجمركية. وفي ذات السياق، المستثمرون يتجهون إلى السندات والذهب كملاذات آمنة.
ارتفعت الأصول العالمية الأسبوع الماضي بقيادة السلع التي صعدت 2%، والأسهم 1%، والدولار بنحو 1.3%، بينما تراجعت السندات بشكل طفيف. في حين قفز النفط بنحو 6% بدعم من المخاطر الجيوسياسية.
تتجه الأسواق الآسيوية للتراجع مع تصاعد مخاوف ضربة أميركية لإيران، ما يدعم ارتفاع النفط وصعود الدولار والسندات، مع تراجع "ستاندرد آند بورز 500". وترمب يمنح طهران مهلة لإبرام اتفاق نووي.
تتفاعل الأسواق بشكل لافت، مع ارتفاع عوائد السندات الأميركية وتذبذب أسهم الذكاء الاصطناعي، وسط قلق المستثمرين من غموض العوائد الحقيقية للشركات الكبرى والتأثير المحتمل على استراتيجيات الاستثمار.
تشهد أسواق شركات الذكاء الاصطناعي توترا، بسبب المخاطر المحتملة على أرباح الشركات في السنوات المقبلة، حيث يتيح هذا التوتر تمييز الفائزين أصحاب الشركات الكبرى من الخاسرين في الشركات الصغيرة والمتوسطة.