تزايدت الأسئلة في الأسواق حول الدولار بعد إقالة ترمب لليزا كوك من الفيدرالي. أوضح لي هاردمان من MUFG Bank أن مرونة العملة منحتها دعمًا قصير الأجل، لكن ضغوط خفض الفائدة وتراجع الثقة ما زالت ماثلة.
الدولار يبقى في قلب الأسواق مع ترقب الفائدة الأميركية. بيسول يرى أن السوق سعّر مسبقًا خفض سبتمبر، لكنه يشير إلى أن أي خفض إضافي قد يضغط على الدولار ويؤدي إلى موجة تراجع أوسع في قيمته عالميًا.
أسواق آسيا تترقب موجة انتعاش يقودها قطاع التكنولوجيا مع انتظار نتائج إنفيديا، فيما يواجه الدولار والسندات الأميركية طويلة الأجل ضغوطا عقب سعي ترمب لإقالة كوك. وفي الصين، يصل موسم الأرباح إلى ذروته
الأسواق الأميركية تتأرجح مع تهديدات إقالة ليزا كوك وضغوط ترمب على الفيدرالي. إشارات باول بخفض الفائدة تدعم التوقعات لسبتمبر، لكن استمرار التعريفات والتوترات الجيوسياسية يزيد تقلبات الذهب والدولار.
الخبير الاقتصادي نبيل عبد اللطيف يوضح أن العملات المستقرة جاءت استجابة لمخاوف من تقلب العملات المشفرة التقليدية، إذ ترتبط غالبًا بالدولار، ما يمنح ثقة أكبر للتداول خصوصًا في إفريقيا.
تراجع الدولار الأميركي بعد إشارات الفيدرالي بشأن خفض الفائدة دفع المستثمرين للبحث عن بدائل، حيث استفاد اليورو والين والسلع الأساسية، في ظل استمرار مراقبة بيانات التضخم وأسواق العمل.
استمرت الأسهم والسلع العالمية في تحقيق مكاسب رغم تراجع الدولار، بينما ارتفع الذهب مدعوما بالضغوط التضخمية، إيثريوم يواصل التفوق على بتكوين، مما يعكس ديناميكية الأسواق العالمية.
قفزت مؤشرات الأسهم الأميركية بقوة بعد إشارة جيروم باول في جاكسون هول لاحتمال خفض الفائدة في سبتمبر، فيما ارتفع الذهب بأكثر من 1%، وتراجعت عوائد السندات والدولار، وسجلت العملات المشفرة مكاسب كبيرة