تتراجع الرغبة في المخاطرة بالأسواق العالمية مع ارتفاع الدولار، وضغوط التضخم، وأسعار الطاقة المتقلبة، بينما يراقب المستثمرون تأثير سياسات الفائدة على اليابان وبريطانيا.
تراجع الذهب رغم التوترات الجيوسياسية والدعم التاريخي للأسواق، مع تركيز المستثمرين على الدولار وعوائد السندات، ما يعكس تحولات أدوات الملاذ الآمن في الأسواق العالمية.
قال المحلل جوشوا ماهوني إن قوة الدولار الحالية تعكس مزيجاً من الطلب على الملاذات الآمنة وتوقعات السياسة النقدية الصارمة، مؤكداً أن المنتجات في أميركا قد تفقد تنافسيتها العالمية إذا استمر هذا الصعود.
مع تصاعد أزمة الشرق الأوسط، ارتفعت أسعار النفط. والدولار يواصل قوته كملاذ آمن، بينما تواجه الاقتصادات الآسيوية المستوردة للنفط ضغوطا على عملاتها، مع توقع ارتفاع التضخم وتأثير سلبي على الحساب الجاري
تدفع التوترات وارتفاع أسعار الطاقة الأسواق إلى البحث عن الأصول الأكثر استقرارا، ما يعزز قوة الدولار في مواجهة العملات الأخرى. كما أن مرونة الاقتصاد الأميركي مقارنة بغيره قد تدعم استمرار هذا الاتجاه
تتجه الأسواق في أوقات التوتر إلى الأصول الأكثر سيولة، ما يمنح الدولار زخما واضحا ويضغط على الذهب. ومع ذلك يبقى المعدن الأصفر أداة مهمة للتحوط وتنويع المحافظ في ظل استمرار المخاطر وتقلبات الطاقة
الأسواق تتأرجح مع الحرب الإيرانية؛ النفط يصعد بعد تراجعات، والذهب مستقر بفعل قوة الدولار، والأسواق الأميركية وأوروبا تحت ضغط التضخم، بينما تحقق الخليجية مكاسب متفاوتة بدعم قطاعات الطاقة.
يشهد القطاع المصرفي تذبذبا نتيجة خروج الاستثمارات وأزمة الدولار، بينما يتأثر القطاع العقاري بارتفاع التضخم، ما قد يدفع البنك المركزي لرفع الفائدة. ومن المتوقع أن تستمر تقلبات الأسواق حتى تتضح الرؤية.