تشهد الأسواق العالمية حالة تفاؤل بعد إعلان ترمب تأجيل الاتفاق مع أوكرانيا، ومن وول ستريت لآسيا، يواصل رالي الأسهم زخمه ويصل الذهب لأعلى مستوياته في أسبوعين مع تراجع الدولار تحت ضغط السياسات المالية.
تترقب الأسواق توجه الفيدرالي وسط مؤشرات تباطؤ الاستهلاك وتراجع زخم الدولار، بينما تحاول المعادن النفيسة استعادة قوتها مع تحركات حذرة في العملات، ما يعكس حساسية المشهد المالي أمام أي إشارة جديدة.
يركز مؤتمر دبي للمعادن الثمينة على الرسوم الجمركية وتأثيرها على السوق، بالإضافة إلى تنويع احتياطيات البنوك المركزية بعيدا عن الدولار، واستعراض آليات التداول المستقبلية للذهب.
تكبدت الأسهم والسلع خسائر كبيرة الأسبوع الماضي. وشهد النفط أسوأ أسبوع منذ أكتوبر، فيما تراجع الذهب بشكل محدود فوق مستويات دعم نفسية. وواصلت العملات المشفرة الهبوط مع تراجع بتكوين لأدنى مستوى منذ أبريل
قال إفا مانثي المحللة الاستراتيجية للسلع في ING Bank إن تراجع احتمال خفض الفائدة ضغط على الذهب مرحليًا، لكن السياسة التيسيرية المرتقبة العام المقبل تعيد الدعم للمعدن الأصفر وتبقي الاتجاه الصاعد قائما.
يرى أندرو نايلور، رئيس قسم الشرق الأوسط في World Gold Council، أن الذهب يتحرك بحذر وسط تأثيرات قوة الدولار وتغير توقعات الفائدة، إلا أن دوره كملاذ آمن يمنحه دعماً ثابتاً رغم ضعف المحفزات السريعة
الدولار الأميركي يحافظ على مكاسبه بدعم من استقرار المؤشرات الفنية وتراجع توقعات خفض الفائدة مقابل الين الياباني، كما ضغطت قوة الدولار على الذهب والفضة اللذين تراجعا بعد ارتفاعات كبيرة هذا العام
يشهد الدولار تقلبات حادة مع تراجع أمام العملات الأخرى، وسط ارتباك المستثمرين حول البيانات الاقتصادية، ومخاوف بشأن سياسات الاحتياطي الفيدرالي والتأثير على الأسواق العالمية.