التكنولوجيا تدفع "وول ستريت" وترفع "ستاندرد آند بورز" و"ناسداك" قرب قمم قياسية بينما يتذبذب "داو جونز" بضغط أسهم الرعاية الصحية والتأمين. الذهب يتمسك فوق خمسة آلاف دولار.
قال فولكمار باور، استراتيجي الأسواق في Commerzbank، إن تراجع الدولار ناتج عن تراكم عدم اليقين السياسي، وضغوط على المؤسسات، وتوترات مع الشركاء، ما بدأ ينعكس تدريجيًا على العملة بدلًا من صدمة فورية.
قال جولياس بينديكاس، إن صعود الذهب والفضة مدفوع بعوامل قوية، لكنه حذّر من الاندفاع المتأخر، مؤكدًا أن الاستثمار مناسب للتخصيص طويل الأمد لا للمراهنة القصيرة بكل المخاطر.
الأسواق الأميركية تشهد ضبابية رغم استقرار الأسهم، مع ارتفاع عوائد السندات وانتظار نتائج أرباح الشركات الكبرى وتوقعاتها المستقبلية، إضافة لمتابعة التنسيق الأميركي-الياباني وتأثيره على الدولار.
المستثمرون الآسيويون يراقبون تقلبات السلع والطاقة والعملات التي تحد من مكاسب الأسهم والسندات، مع تراجع الدولار وسط تكهنات بدعم أميركي للين. وفي المقابل، يهدد ترمب بفرض رسوم 25% على كوريا الجنوبية.
يعكس تراجع الدولار وصعود الذهب، في الوقت ذاته، تماسك الأسهم الأميركية حالة ارتباك واضحة في الأسواق، فيما يترقب المستثمرون ما إذا كان المشهد الحالي يعبر عن ثقة متزايدة أم عن إعادة تموضع دفاعية.
قال حسام عايش إن الذهب يتحرك ضمن مسار صاعد طويل الأجل، مدعومًا بتراجع الثقة بالدولار، وتوقعات خفض الفائدة الأميركية، واضطرابات الديون العالمية، ما يعزز الإقبال عليه كملاذ آمن.
ترقب واسع لأرباح شركات التكنولوجيا الكبرى واجتماع الفيدرالي وسط تقلبات الدولار والطاقة والمعادن. محلل الاقتصاد الكلي الأول في "AlphaSense"، إد مويا، يحذر من أن أي إشارات سلبية من مايكروسوفت أو تسلا.